يعد التشجيع والتحفيز من أهم عوامل تنمية القدرات فكيف تكونين محفزة لابنك وتلعبي دورا في تعزيز سلوكياته الإيجابية وطمس السلوكيات السلبية, إليك خطوات مهمة نحو تحقيق ذلك:
1. احترام الفروقات الفردية :
عزيزتي الأم أدرك تماما ما مدى رغبتك في أن يكون ابنك أفضل طفل بين أقرانه,لكن يجب أن تدركي أن لكل طفل تفرده ومواهبه الخاصة تماما إذن يجب عليك:
يجب أن تشجعي طفلك كي يهتم بجسده وبنموه وذلك عبر :
تلعب المشاعر والعواطف دورا هاما في التنشأة السليمة فعليك تطويرها بالخطوات التالية:
1. احترام الفروقات الفردية :
عزيزتي الأم أدرك تماما ما مدى رغبتك في أن يكون ابنك أفضل طفل بين أقرانه,لكن يجب أن تدركي أن لكل طفل تفرده ومواهبه الخاصة تماما إذن يجب عليك:
- أولا أن تقيمي قدرات طفلك أي أن تحددي نقاط ضعفه وقوته وعليك بعد ذلك أن تشجعي نقاط القوة والتميز وتتجاوزي عن نقاط ضعفه بتجاهلها وعدم التركيز فيها وهكذا تسهمين في صنع طفل ناجح واثق من نفسه.
- شاركي طفلك في هواياته ومشاريعه وناقشي أفكاره وكوني مستمعة جيدة له وحققي الإنسجام بينك وبين طفلك .
- تجنبي الضغط على طفلك بتحميله أكثر مما يطيق فأنت بذلك تحبطينه .
- تجنبي مقارنة طفلك بالاخرين ولكن أذكري إيجابيات الاخرين أمامه كي تعززي السلوكيات التي ترغبين فيها.
- وفري لطفلك جميع ما يحتاجه للتعلم من وسائل وأدوات متنوعة.
يجب أن تشجعي طفلك كي يهتم بجسده وبنموه وذلك عبر :
- التغذية الصحية والمتنوعة والطبيعية.
- فهم وظائف الأعضاء واستيعاب نمو الجسم كأن تقيسي طوله ووزنه وأن وضحي التغيرات التي تطرأ على الجسم.
- ممارسة الرياضة ولو لمرتين أسبوعيا.
تلعب المشاعر والعواطف دورا هاما في التنشأة السليمة فعليك تطويرها بالخطوات التالية:
- زودي طفلك بالحب والتقدير عبر احترام اراءه وأفكاره
- أشركي طفلك في شؤون المنزل فهو بذلك يتعلم اتخاد القرار وحل المشكلات وتشجعين فيه التفكير المنطقي والنضج.
- قدمي له مهاما صغيرة لإنجازها لتشجعي فيه تحمل المسؤولية.
- عبري له عن ثناءك وتقديرك لمجهوداته لتعزيز تقديره لذاته.
.jpg)
0 التعليقات: