يحكى أنه كان أحد الصالحين يسير مع أصدقائه فإذا بأحدهم يتوقف عند بائع ويشتري صنفا من الطعام فإذابالجميع يرغبون في شرائه فقال لهم صديقهم هذا ولم تشترونه
فقالوا : اشتهيناه
فصرخ في وجوههم وهو ينصرف أكلما اشتهيتم اشتريتم ؟؟!!!
مرض الإستهلاك
إذا جلست مع نفسك أمام الأغراض المتراكمة التي اشتريتها ستجدين أن ما دفعك لشرائها لسيس احتياجك لها بل لأن لديك ثقافة استهلاكية سيئة وما يلعب دورا في تفاقم هذه االعادات ما يلي :
المجتمع المستهلك:
لقد أصبحنا نعيش في مجتمع تحكمه المظاهر المادية بامتياز فكل أفراد المجتمع يتكالبون للوصول إلى مستوى الإستهلاك الغربي متناسين الفرق الشاسع بيننا وبينهم في لذخل الشهري والقدرة الشرائية.
الشراء من أجل الشراء:
من المأكد أنك حصل لك هذا الموقف: دخلت يوما ما إلى متجر وفي ذهنك حاجيات معينة يجب عليك شراءها فإذا بك تشتري الكثير من الاغراض دون حاجتك لها نعم إنه اتباع الهوى والرغبات والحرص على الظهور امام الناس مظهر الغني المستهلك ومما يسهم في هذه الظاهرة أيضا المتاجر التي تعرض السلع بطريقة جدابة تدفعك للشراء فكن حذرا وادرس علم التسويق والتجارة حتى لا تنطلي عليك الحيل وتقع في مصيدة فك مفترس ألا وهو الإستهلاك .
الإستهلاك من أجل التخلص من التوتر
وهو في حقيقة الأمر مرض نفسي أصبح متفشيا في عصرنا الحالي فهناك أناس يشعرون بالرضى بمجرد اقتنائهم لأغراض جديدة وهم بذلك يغطون نقصا كامنا فيهم فيتجهون نحو الشراء متجاهلين مصدر قاقهم وتوترهم الحقيقيين.
استهلاك الكماليات
هذا النوع من الإستهلاك يلعب الإعلام دورا هاما في ترويجه عن طريق الإشهارات والمسلسلات التي تظهر عادات اقتصادية ذات مستوى مرتفع كالممثلات اللواتي تظهرن كل لقطة بزي جديد وطاولات الأكل الفخمة والقصور الفارهة ... فحذار من السلطة الرابعة.
وأخيرا أتمنى لكم استهلاكا لا يؤدي كم إلى الهلاك فالاستهلاك هو السبب الرئيسي للديون.

0 التعليقات: