الطلاق, وما أكثره في الاونة الأخيرة فقد أصببحنا نسمع بشكل ملفت عن تفاقم هذه الظاهرة في مجتمعنا فما هي أسباب ارتفاع نسبته؟ وكيف يمكننا أن نساهم في تقليص هذه النسبة؟
لم تعد للأسرة في عصرنا تلك الأهمية وتلك القدسية التي كانت عليه قديما حيث أصبحت كيانا هشا يمكن أن يسقط في أي لحظة وبأتفه الأسباب وذلك عائد في نظري إلى:
الاستخفاف بالكيان الأسري.
استقلالية المرأة وإحساسها بأنها غير محتاجة للرجل وأنها قادرة على كفاية نفسها وأبنائها.
الإعلام الفاسد التي يسهل الطلاق.
تسهيل الطلاق بسن قوانين تشجع عليه.
اتباع النموذج الغربيي وعدم محاولة الحفاظ على الكيان الأسري.
السرعة في الارتباط .
الارتباط عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي وبالتالي التسرع.
انعدام الحوار الزوجي وسببه عائد إلى انشغال الزوجين عن بعضهما البعض.
المسلسلات والأفلام التي تظهر الحياة على غير واقعها وأن الشغل الشاغل للرجل إرضاء زوجته وبالتالي فالوزجات تريد أن تسقط الفيلم على واقعها الذي تجده مغايرا تماما فتبدأ في الإستنكار والمطالبة بالطلاق.
تذخل الأهل في الصراعات البسيطة وجعلها تتضخم.
عدم تخصيص وقت لفهم الطرف الأخر والإستماع له وفهم احتياجاته.
كانت هذه من أهم أسباب الطلاق لا تبخلو علينا بتعليقاتكم ومشاركاتكم.
0 التعليقات: