جميع المواضيع

الأحد، 3 مايو 2015




إن الاهتمام بأي أمر من أمور الحياة يساهم في تسهيلها وتيسيرها وتدليلها,ويحدث العكس إذا ما أهملنا أمرا ولو كان يسيرا فإنه يتعقد ويتشابك من خلال إهماله وعدم معالجته. ومن القضايا المهمة التي تستحق درجة عالية من اليقظة والاهتمام هي تربية الابناء ونضرا لما يعرفه عالمنا من تطور وتاثير الثقافة الغربية على أطفالنا فعلينا كأولياء أمور أن نعي هذه التطورات جيدا وندرك متطلبات أطفالنا وحاجياتهم وندرك مشكلاتهم ولكي نلم بهذه الأشياء لا بد من الاهتمام والارادة.
وهذه بعض الاشارات السريعة في الموضوع :
كن قريبا من أسرتك:
دائما ما يقصد بالاهتمام القرب فكيف يمكنك أن تحقق الاهتمام بأسرتك وأنت بعيد عنهم فالقرب يمكننا من تفهم المشاعر والمشكلات.
كن مستمعا جيدا:
استمع لطلبات أبنائك وتفهم مشاعرهم وخذ ارائهم على محمل الجد وستجد نتيجة سحرية
حاول تلبية متطلباتهم:
إن الشعور بالنقص والدونية يحطم ثقة الطفل في نفسه فحاول دائما أن توفر المتطلبات الاساسية لطفلك.
شارك أطفالك: 
جرب أن تشارك أطفالك في تحقيق طموحهم كن بجانبهم دائما وخذ بأيديهم.
الحب:
الحب سر النجاح في كل شيء لا تغفل عن التعبير لأطفالك عن حبك لهم أحضنهم واهمس لهم قائلا أحبكم فلذلك مفعول السحر.

التربية اهتمام




إن الاهتمام بأي أمر من أمور الحياة يساهم في تسهيلها وتيسيرها وتدليلها,ويحدث العكس إذا ما أهملنا أمرا ولو كان يسيرا فإنه يتعقد ويتشابك من خلال إهماله وعدم معالجته. ومن القضايا المهمة التي تستحق درجة عالية من اليقظة والاهتمام هي تربية الابناء ونضرا لما يعرفه عالمنا من تطور وتاثير الثقافة الغربية على أطفالنا فعلينا كأولياء أمور أن نعي هذه التطورات جيدا وندرك متطلبات أطفالنا وحاجياتهم وندرك مشكلاتهم ولكي نلم بهذه الأشياء لا بد من الاهتمام والارادة.
وهذه بعض الاشارات السريعة في الموضوع :
كن قريبا من أسرتك:
دائما ما يقصد بالاهتمام القرب فكيف يمكنك أن تحقق الاهتمام بأسرتك وأنت بعيد عنهم فالقرب يمكننا من تفهم المشاعر والمشكلات.
كن مستمعا جيدا:
استمع لطلبات أبنائك وتفهم مشاعرهم وخذ ارائهم على محمل الجد وستجد نتيجة سحرية
حاول تلبية متطلباتهم:
إن الشعور بالنقص والدونية يحطم ثقة الطفل في نفسه فحاول دائما أن توفر المتطلبات الاساسية لطفلك.
شارك أطفالك: 
جرب أن تشارك أطفالك في تحقيق طموحهم كن بجانبهم دائما وخذ بأيديهم.
الحب:
الحب سر النجاح في كل شيء لا تغفل عن التعبير لأطفالك عن حبك لهم أحضنهم واهمس لهم قائلا أحبكم فلذلك مفعول السحر.

نشر في : 7:59 م |  من طرف Unknown

0 التعليقات:

Résultat de recherche d'images pour "‫طفل ذكي‬‎"
 أوضح أحد الباحثون أن أغذية الأطفال يجب أن تضم خمسة أنواع رئيسية من الأطعمة التي تجعلهم أكثر ذكاء إذا كنت تطمح في أن يتمتع أطفالك بذكاء خارق وعقل سليم, فما عليك إلا الاطلاع على الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة"صحة الأطفال" مؤخرا, واستعرض فيها الباحثون خمسة أنواع من الأطعمة التي تساعد إضافتها إلى وجبات الأطفال الغذائية في زيادة نسبة ذكاءهم وحيويتهم. 
 ,اذا أردتي طفلا ذكيا ونبيها فما عليكي إلا أن تحضري له هذه الأنواع من الأطعمه : 

زبدة الفستق، والحليب كامل الدسم، والبيض، والبروتينات، والسمك هي الأطعمة الخمسة السحرية لمن يرغب بأطفال ذوي ذكاء خارق.
زبدة الفستق التي تحتوي على الدهون المسؤولة عن زيادة النمو الذهني والمهارات الادراكية, والحليب كامل الدسم الغني بالأحماض الدهنية والكوليسترول الذي يحتاجه الأطفال وخاصة ممن لم يتجاوزوا السنتين. 

ويرى هؤلاء أن الكوليسترول ضروري للأطفال في هذه المرحلة لدوره في بناء وتنشيط الخلايا العصبية والدماغية, كما يساعد في عزل خلايا الدماغ وبالتالي يقلل وجود الدارات القصيرة في وظائف الاتصال. 

وأكدت الدكتورة اليزابيث وارد, مؤلفة كتاب تغذية الأطفال المتخصص , أهمية البيض في تغذية الأطفال لغناه بالكوليسترول والبروتينات والعناصر الغذائية الضرورية للنمو مثل مادة الكولين الشبيهة بفيتامين (ب) والتي أثبتت في الدراسات الحيوانية قدرتها على تحسين التعلم والذاكرة. 

ولا تنس الدكتورة وارد السمك ضمن الأطعمة الخمسة المنشطة للذكاء , وخاصة أسماك التونة الغنية بالأحماض الدهنية متعددة غير الإشباع من نوع أوميغا-3 التي تتواجد في خلايا الدماغ بصورة طبيعية, وهي ضرورية لسلامة العقل والجسم. 

وأخيرا, توصي الباحثة بإضافة اللحوم الحمراء إلى أغذية الأطفال لما تحتويه من كميات ضخمة من الحديد والبروتينات والألياف والفيتامينات وفيتامين (ب12) على وجه الخصوص. 

اتمنى ان اكون قد اوصلت لكم ولو فكرة بسيطة نحتاجها في حماية احبائنا الصغار

ذكاء طفلك

Résultat de recherche d'images pour "‫طفل ذكي‬‎"
 أوضح أحد الباحثون أن أغذية الأطفال يجب أن تضم خمسة أنواع رئيسية من الأطعمة التي تجعلهم أكثر ذكاء إذا كنت تطمح في أن يتمتع أطفالك بذكاء خارق وعقل سليم, فما عليك إلا الاطلاع على الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة"صحة الأطفال" مؤخرا, واستعرض فيها الباحثون خمسة أنواع من الأطعمة التي تساعد إضافتها إلى وجبات الأطفال الغذائية في زيادة نسبة ذكاءهم وحيويتهم. 
 ,اذا أردتي طفلا ذكيا ونبيها فما عليكي إلا أن تحضري له هذه الأنواع من الأطعمه : 

زبدة الفستق، والحليب كامل الدسم، والبيض، والبروتينات، والسمك هي الأطعمة الخمسة السحرية لمن يرغب بأطفال ذوي ذكاء خارق.
زبدة الفستق التي تحتوي على الدهون المسؤولة عن زيادة النمو الذهني والمهارات الادراكية, والحليب كامل الدسم الغني بالأحماض الدهنية والكوليسترول الذي يحتاجه الأطفال وخاصة ممن لم يتجاوزوا السنتين. 

ويرى هؤلاء أن الكوليسترول ضروري للأطفال في هذه المرحلة لدوره في بناء وتنشيط الخلايا العصبية والدماغية, كما يساعد في عزل خلايا الدماغ وبالتالي يقلل وجود الدارات القصيرة في وظائف الاتصال. 

وأكدت الدكتورة اليزابيث وارد, مؤلفة كتاب تغذية الأطفال المتخصص , أهمية البيض في تغذية الأطفال لغناه بالكوليسترول والبروتينات والعناصر الغذائية الضرورية للنمو مثل مادة الكولين الشبيهة بفيتامين (ب) والتي أثبتت في الدراسات الحيوانية قدرتها على تحسين التعلم والذاكرة. 

ولا تنس الدكتورة وارد السمك ضمن الأطعمة الخمسة المنشطة للذكاء , وخاصة أسماك التونة الغنية بالأحماض الدهنية متعددة غير الإشباع من نوع أوميغا-3 التي تتواجد في خلايا الدماغ بصورة طبيعية, وهي ضرورية لسلامة العقل والجسم. 

وأخيرا, توصي الباحثة بإضافة اللحوم الحمراء إلى أغذية الأطفال لما تحتويه من كميات ضخمة من الحديد والبروتينات والألياف والفيتامينات وفيتامين (ب12) على وجه الخصوص. 

اتمنى ان اكون قد اوصلت لكم ولو فكرة بسيطة نحتاجها في حماية احبائنا الصغار

نشر في : 7:50 م |  من طرف Unknown

0 التعليقات:

الخميس، 16 أبريل 2015

فص واحد من الثوم على الريق يومياً يغير حياتك نهائياً

الثوم يعتبر علاج طبيعى للكثير من الأمراض , ويساعد الثوم على زيادة مناعة الجسم , كما يساعد على الوقاية ويكون جدار حماية للأنسان ضد الكثير من الأمراض . وبكل بساطة وسهولة تناول فص ثوم واحد يومياً على الريق يستطيع أن يحول حياتك كلياً , ويجعلك أنسان أخر بالفعل وستشعر بهذا بعد أسبوع واحد فقط. من فوائد تناول الثوم على الريق يومباً - تقليل نسبة الكولسترول فى الدم وهو أحد أهم أمراض العصر كما يعطى الجسم مناعة من امراض القلب والشرايين. 
:

من فوائد تناول الثوم على الريق يومباً :
 - تقليل نسبة الكولسترول فى الدم وهو أحد أهم أمراض العصر كما يعطى الجسم مناعة من امراض القلب والشرايين.

- الحماية من سرطان المعدة وسرطان القولون حيث يطهر الثوم المعدة والقولون.
 - الثوم يعتبر مضاد حيوى مثل البنسلين. - يعتبر الثوم مهدىء للأعصاب ومقاوم للكأبه ويمنح النشاط والحيوية لمتناوله.

فوائد الثوم

فص واحد من الثوم على الريق يومياً يغير حياتك نهائياً

الثوم يعتبر علاج طبيعى للكثير من الأمراض , ويساعد الثوم على زيادة مناعة الجسم , كما يساعد على الوقاية ويكون جدار حماية للأنسان ضد الكثير من الأمراض . وبكل بساطة وسهولة تناول فص ثوم واحد يومياً على الريق يستطيع أن يحول حياتك كلياً , ويجعلك أنسان أخر بالفعل وستشعر بهذا بعد أسبوع واحد فقط. من فوائد تناول الثوم على الريق يومباً - تقليل نسبة الكولسترول فى الدم وهو أحد أهم أمراض العصر كما يعطى الجسم مناعة من امراض القلب والشرايين. 
:

من فوائد تناول الثوم على الريق يومباً :
 - تقليل نسبة الكولسترول فى الدم وهو أحد أهم أمراض العصر كما يعطى الجسم مناعة من امراض القلب والشرايين.

- الحماية من سرطان المعدة وسرطان القولون حيث يطهر الثوم المعدة والقولون.
 - الثوم يعتبر مضاد حيوى مثل البنسلين. - يعتبر الثوم مهدىء للأعصاب ومقاوم للكأبه ويمنح النشاط والحيوية لمتناوله.

نشر في : 5:57 م |  من طرف Unknown

0 التعليقات:

الجمعة، 20 مارس 2015

لكل أم نقدم لك أهم ٦ طرق لزيادة حليب الثدي طرق طبيعية و فعالة جدا

لكل أم إذا كنت حامل وعلى مشارف الولادة  أو كنتِ في مرحلة الرضاعة وتعانين من قلة إفراز لبن الثدي لديكِ بالشكل الذي لا يساعد طفلك في الحصول على ما يكفيه من التغذية والذي قد يكون السبب فيه هو بعض الأمراض أو تناول حبوب منع الحمل أو التغير والاضطراب الهرموني بجسمك أو نقص التغذية فإذا كان هذا الأمر يؤرقك فنحن نقدم لكِ اليوم من خلال موقع ثقف نفسك هذه المقالة أهم 6 طرق طبيعية لزيادة لبن الثدي لتتعلمي كيف تزيدي من لبن الثدي بشكل طبيعي وطرق طبيعية خالصة دون اللجوء إلى الطرق الكيميائية الأخرى التي قد تضر بصحتك وصحة طفلك لأن عدم حصول الطفل على الرضاعة الطبيعية وعلى التغذية الكافية واللازمة له يعرضه لعدة مخاطر كسوء التغذية وضعف الجهاز المناعي فيكون عرضة للعدوى وضعف في الذاكرة والعديد من المشاكل الصحية الأخرى وإليك أهم 6 طرق طبيعية طرق لزيادة حليب الثدي

طرق لزيادة حليب الثدي
 1- الكمادات الدافئة:
في بعض الأحيان يكون انخفاض وضعف الدورة الدموية في الثدي هو السبب الرئيسي في قلة لبن الثدي وإذا كان هو السبب فيمكنك استخدام كمادات دافئة على الثدي قبل الرضاعة لزيادة نشاط الدورة الدموية به ويمكنك عملها هكذا:
  • قومي بتدليك ثدييك لمدة خمس دقائق قبل وضع الكمادات
  • قومي بغمس قطعة قماش نظيفة في ماء دافئ ثم اعصريها لإزالة الماء الزائد بها
  • ثم قومي بتدليك المنطقة حول الحلمات بها واضغطي على الثديين
  • بعد التدليك للثديين لمدة من 5- 10 دقائق ميلي إلى الأمام ثم قومي بإرضاع طفلك
 2- الحلبة
تعتبر الحلبة وسيلة ممتازة وفعالة لتحفيز الغدة الثديية المنتجة للبن الثدي، حيث أن الحلبة تحتوي على مادة تسمى فيتوستروجين التي تساعد على زيادة لبن الثدي ويمكنك تناول الحلبة كالتالي: كيف يتم تخزين حليب الثدي
  • نقع ملعقة من بذور الحلبة في كوب من الماء طوال ساعات الليل وفي الصباح تغلى هذه البذور مع المياه لعدة دقائق ثم تصفى الحلبة ويشرب السائل كل صباح حتى تحصلي على نتائج إيجابية
  • ويمكنك بدلا من ذلك أن تأخذي كبسولات الحلبة ثلاث مرات يوميا لمدة 10 أيام ثم أخذ كبسولتين فقط في اليوم ال 10 أيام الثانية وأخيرا ثلاث كبسولات في اليوم آخر عشرة أيام
3- بذور الشمر
بذور الشمر تساعد أيضا بشكل ناجح للغاية في زيادة إدرار لبن الثدي، وبالإضافة لقدرة هذه العشبة على زيادة لبن الثدي فهي كذلك تساعد على الهضم وتمنع الآلام والمغص عند الرضع ويمكنك استخدامها كالتالي:
  • قومي بإضافة ملعقة من بذور الشمر إلى كوب واحد من الماء الساخن وغطيه ثم اتركيه لمدة 30 دقيقه ثم قومي بتصفيته واشربي السائل مرتين يوميا لمدة شهر
  • كما يمكنك بدلا من ذلك أن تقومي بمزج نصف كوب من بذور الشمر وبذور الكمون وحلوى الصخور (المصري) في وعاء ثم قومي بطحن هذه المكونات لتصبح مسحوقا ناعما، ثم قومي بإضافة ملعقة من هذا الخليط إلى كوب من اللبن ثلاثة مرات يوميا لمدة أسبوع أو أسبوعين حسب حالتك
  • كما يمكنك أن تقومي بإضافة بذور الشمر الطعام عند طهيه
 4- بذور الكمون
يعتقد أن بذور الكمون كذلك تعمل على زيادة إفراز لبن الثدي بالإضافة إلى ذلك فإن بذور الكمون تساعد على تحسين عملية الهضم وتسهيلها وتحمي من الإصابة بالإمساك والحموضة والإنتفاخ وهي كذلك تعتبر مصدر جيد لعنصر الحديد الذي يوفر القوة والصحة للأمهات بعد الولادة ويمكنك استخدام بذور الكمون كالتالي:
  • قومي بخلط ملعقة صغيرة من بذور الكمون مع ملعقة صغيرة من السكر وضيفي هذا الخليط إلى كوب من الحليب وتناوليه يوميا قبل الذهاب إلى الفراش لمدة بضعة أسابيع حتى تتحسن حالتك
  • كما يمكنك إضافة ملعقتين من بذور الكمون إلى نصف كوب من الماء وتغلى وتصفى ويضاف إلى السائل نصف كوب من الحليب وملعقة من العسل يخلط جيدا ويتم شربه مرة واحدة يوميا لمدة عدة أسابيع
 5-  القرفة
أثبتت الدراسات أن القرفة هامة ومفيدة جدا في زيادة إفراز لبن الثدي كما أنه عندما تتنوال الأم المرضعة القرفة يعمل ذلك على تحسين نكهة حليب الثدي والتي يحبها العديد من الأطفال الرضع، بالإضافة لذلك تساعد القرفة على تأخير حدوث الحيض بعد الولادة وتمنع حدوث الحمل المبكر
  • قومي بخلط قليل من مسحوق القرفة مع ملعقة من العسل
  • ثم قومي بإضافتهم إلى كوب من الحليب الدافئ
  • واستمري في تناوله يوميا قبل الذهاب إلى الفراش لمدة شهر أو شهرين حتى تتحسن حالتك
 6- الثوم
كونه مدر ممتاز للحيب فهو يعمل على تحفيز الرضاعة وزياة لبن الثدي حيث وجد أن الأمهات المرضعات الذين يتناولون الثوم يكونون أكثر قدرة على إرضاع أطفالهن لمدة أطول كما أن الأطفال الرضع يحبون هنا نكهة حليب الثدي
  • قومي بتقشير ثلاثة فصوص من الثوم وافرميهم
  • قومي بغلي الثوم في كوب من الماء حتى تقل كمية الماء إلى الربع تقريبا
  • ثم إضافة كوب من الحليب إلى الخليط وتركه ليغلي مرة أخرى
  • قومي برفعه من على النار وأضيفي إليه نصف ملعقة من العسل ثم قومي بتصفيته
  • ثم قومي بتناوله مرة واحدة يوميا في الصباح طوال مدة الرضاعة.
وبذلك نكون قد قدمنا للأمهات المرضعات مجموعة طرق طبيعية مفيدة وفعالة لتتمكن من تجاوز مشكلة قلة اللبن بثدييها وحتى تضمن حصول رضيعها على نسبة التغذية المناسبة مع تمنياتنا بالسلامة الصحية لكل أم ولكل رضيع

زيادة حليب الثدي

لكل أم نقدم لك أهم ٦ طرق لزيادة حليب الثدي طرق طبيعية و فعالة جدا

لكل أم إذا كنت حامل وعلى مشارف الولادة  أو كنتِ في مرحلة الرضاعة وتعانين من قلة إفراز لبن الثدي لديكِ بالشكل الذي لا يساعد طفلك في الحصول على ما يكفيه من التغذية والذي قد يكون السبب فيه هو بعض الأمراض أو تناول حبوب منع الحمل أو التغير والاضطراب الهرموني بجسمك أو نقص التغذية فإذا كان هذا الأمر يؤرقك فنحن نقدم لكِ اليوم من خلال موقع ثقف نفسك هذه المقالة أهم 6 طرق طبيعية لزيادة لبن الثدي لتتعلمي كيف تزيدي من لبن الثدي بشكل طبيعي وطرق طبيعية خالصة دون اللجوء إلى الطرق الكيميائية الأخرى التي قد تضر بصحتك وصحة طفلك لأن عدم حصول الطفل على الرضاعة الطبيعية وعلى التغذية الكافية واللازمة له يعرضه لعدة مخاطر كسوء التغذية وضعف الجهاز المناعي فيكون عرضة للعدوى وضعف في الذاكرة والعديد من المشاكل الصحية الأخرى وإليك أهم 6 طرق طبيعية طرق لزيادة حليب الثدي

طرق لزيادة حليب الثدي
 1- الكمادات الدافئة:
في بعض الأحيان يكون انخفاض وضعف الدورة الدموية في الثدي هو السبب الرئيسي في قلة لبن الثدي وإذا كان هو السبب فيمكنك استخدام كمادات دافئة على الثدي قبل الرضاعة لزيادة نشاط الدورة الدموية به ويمكنك عملها هكذا:
  • قومي بتدليك ثدييك لمدة خمس دقائق قبل وضع الكمادات
  • قومي بغمس قطعة قماش نظيفة في ماء دافئ ثم اعصريها لإزالة الماء الزائد بها
  • ثم قومي بتدليك المنطقة حول الحلمات بها واضغطي على الثديين
  • بعد التدليك للثديين لمدة من 5- 10 دقائق ميلي إلى الأمام ثم قومي بإرضاع طفلك
 2- الحلبة
تعتبر الحلبة وسيلة ممتازة وفعالة لتحفيز الغدة الثديية المنتجة للبن الثدي، حيث أن الحلبة تحتوي على مادة تسمى فيتوستروجين التي تساعد على زيادة لبن الثدي ويمكنك تناول الحلبة كالتالي: كيف يتم تخزين حليب الثدي
  • نقع ملعقة من بذور الحلبة في كوب من الماء طوال ساعات الليل وفي الصباح تغلى هذه البذور مع المياه لعدة دقائق ثم تصفى الحلبة ويشرب السائل كل صباح حتى تحصلي على نتائج إيجابية
  • ويمكنك بدلا من ذلك أن تأخذي كبسولات الحلبة ثلاث مرات يوميا لمدة 10 أيام ثم أخذ كبسولتين فقط في اليوم ال 10 أيام الثانية وأخيرا ثلاث كبسولات في اليوم آخر عشرة أيام
3- بذور الشمر
بذور الشمر تساعد أيضا بشكل ناجح للغاية في زيادة إدرار لبن الثدي، وبالإضافة لقدرة هذه العشبة على زيادة لبن الثدي فهي كذلك تساعد على الهضم وتمنع الآلام والمغص عند الرضع ويمكنك استخدامها كالتالي:
  • قومي بإضافة ملعقة من بذور الشمر إلى كوب واحد من الماء الساخن وغطيه ثم اتركيه لمدة 30 دقيقه ثم قومي بتصفيته واشربي السائل مرتين يوميا لمدة شهر
  • كما يمكنك بدلا من ذلك أن تقومي بمزج نصف كوب من بذور الشمر وبذور الكمون وحلوى الصخور (المصري) في وعاء ثم قومي بطحن هذه المكونات لتصبح مسحوقا ناعما، ثم قومي بإضافة ملعقة من هذا الخليط إلى كوب من اللبن ثلاثة مرات يوميا لمدة أسبوع أو أسبوعين حسب حالتك
  • كما يمكنك أن تقومي بإضافة بذور الشمر الطعام عند طهيه
 4- بذور الكمون
يعتقد أن بذور الكمون كذلك تعمل على زيادة إفراز لبن الثدي بالإضافة إلى ذلك فإن بذور الكمون تساعد على تحسين عملية الهضم وتسهيلها وتحمي من الإصابة بالإمساك والحموضة والإنتفاخ وهي كذلك تعتبر مصدر جيد لعنصر الحديد الذي يوفر القوة والصحة للأمهات بعد الولادة ويمكنك استخدام بذور الكمون كالتالي:
  • قومي بخلط ملعقة صغيرة من بذور الكمون مع ملعقة صغيرة من السكر وضيفي هذا الخليط إلى كوب من الحليب وتناوليه يوميا قبل الذهاب إلى الفراش لمدة بضعة أسابيع حتى تتحسن حالتك
  • كما يمكنك إضافة ملعقتين من بذور الكمون إلى نصف كوب من الماء وتغلى وتصفى ويضاف إلى السائل نصف كوب من الحليب وملعقة من العسل يخلط جيدا ويتم شربه مرة واحدة يوميا لمدة عدة أسابيع
 5-  القرفة
أثبتت الدراسات أن القرفة هامة ومفيدة جدا في زيادة إفراز لبن الثدي كما أنه عندما تتنوال الأم المرضعة القرفة يعمل ذلك على تحسين نكهة حليب الثدي والتي يحبها العديد من الأطفال الرضع، بالإضافة لذلك تساعد القرفة على تأخير حدوث الحيض بعد الولادة وتمنع حدوث الحمل المبكر
  • قومي بخلط قليل من مسحوق القرفة مع ملعقة من العسل
  • ثم قومي بإضافتهم إلى كوب من الحليب الدافئ
  • واستمري في تناوله يوميا قبل الذهاب إلى الفراش لمدة شهر أو شهرين حتى تتحسن حالتك
 6- الثوم
كونه مدر ممتاز للحيب فهو يعمل على تحفيز الرضاعة وزياة لبن الثدي حيث وجد أن الأمهات المرضعات الذين يتناولون الثوم يكونون أكثر قدرة على إرضاع أطفالهن لمدة أطول كما أن الأطفال الرضع يحبون هنا نكهة حليب الثدي
  • قومي بتقشير ثلاثة فصوص من الثوم وافرميهم
  • قومي بغلي الثوم في كوب من الماء حتى تقل كمية الماء إلى الربع تقريبا
  • ثم إضافة كوب من الحليب إلى الخليط وتركه ليغلي مرة أخرى
  • قومي برفعه من على النار وأضيفي إليه نصف ملعقة من العسل ثم قومي بتصفيته
  • ثم قومي بتناوله مرة واحدة يوميا في الصباح طوال مدة الرضاعة.
وبذلك نكون قد قدمنا للأمهات المرضعات مجموعة طرق طبيعية مفيدة وفعالة لتتمكن من تجاوز مشكلة قلة اللبن بثدييها وحتى تضمن حصول رضيعها على نسبة التغذية المناسبة مع تمنياتنا بالسلامة الصحية لكل أم ولكل رضيع

نشر في : 5:22 م |  من طرف Unknown

0 التعليقات:



 
إنها أول قصة حب في التاريخ، زعموا أن الملائكة سألت آدم: هل تحبها؟ قال: نعم.
وسألوا حواء: تحبينه؟ قالت: لا، وفي قلبها أضعاف ما في قلبه من الحب.
وفي أساطير العامة لما أهبطا إلى الأرض ظل آدم يبحث في النهار وينام الليل، وظلت حواء تبحث عنه الليل والنهار، وحينما التقيا قال لها: إنه كان يبحث عنها طيلة النهار، فأجابت بأنها لم تبحث عنه قطّ!
* كان الوصال روحياً في الجنة والله أعلم، ولما ذاقا الشجرة جاءت الغريزة والاحتياج الجسدي، وليس هو عيباً ولا عاراً بل هو من الكمال الإنساني.
السكن في الجنة إذاً كان روحانياً، وكان الأكل والشرب أعلى المتع الجسدية، ولذا قال: {اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا} (19) سورة الأعراف.
والزوجية قد تعني ما هو خلاف الفردية كما في قوله تعالى: {يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ *  كَذَٰلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ} (54،53) سورة الدخان.
والزوج هنا كناية عن القرين، أي قرنا بكل واحد نساءً حوراً عيناً، وليس فعل (زَوَّجْنَاهُمْ) هنا مشتقاً من الزوج الشائع إطلاقه على امرأة الرجل وعلى رجل المرأة؛ لأن ذلك الفعل يتعدى بنفسه يقال: زوَّجه ابنته، وتزوَّج بنت فلان، قال تعالى: {زَوَّجْنَاكَهَا} (37) سورة الأحزاب، وليس ذلك بمراد هنا إذ لا طائل تحته، إذ ليس في الجنة عقود نكاح، وإنما المراد أنهم مأنوسون بصحبة حبائب من النساء كما أنسوا بصحبة الأصحاب والأحبة من الرجال استكمالاً لمتعارف الأنس بين الناس. (انظر التحرير والتنوير).
ولم تشر قصة آدم إلى معاشرة زوجية بينهما في الجنة، بينما أشارت إليها بعد هبوطهم إلى الأرض: {فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ..} (189) سورة الأعراف.
ولم يذكر في السياق ذريتهم في سكنى الجنة، وإنما ذكر الذرية على الأرض، فكأنها ثمرة للهبوط إلى الأرض وبدء مهمة الإعمار.
كان آدم أكبر من حواء لأنه خلق قبلها.. وهكذا هي العادة الغالبة أن الزوج أكبر من الزوجة..
ولعله كان أطول منها وأمتن جسماً، وهكذا الذرية يفضلون أن يكون الزوج أطول من زوجته، وأن تكون هي أنحف..

* آدم ظل (موحداً) طيلة عمره، ألف سنة وهو يعيش مع زوجة واحدة!
فتّحنا عيوننا على أسر ترى التعدد ضرورة للإشباع، ولحل مشكلات بعض النساء، ولتكثير الأولاد ليعملوا في الزرع أو الرعي، ويشكّلوا قوة وهيبة وسلطاناً لآبائهم.
تغيَّرت أحوال، وصار الإنفاق على الأبناء مشكلة عويصة، والرزق عند الله، ولكن لطلبه أسباب، وكثيرون لا يملكون تلك الأسباب ويعددون ويكثرون الأولاد ثم يتركونهم للفقر أو الجريمة.
التجربة تجعلني أقول لأبنائي: إن المسئولية جسيمة، ومجرد إيقاظ الأولاد من النوم هو عملية مجهدة على المدى الطويل؛ خاصة لمن يسهر ويكون نومه ثقيلاً، فما بالك بجهد متابعة التعليم، والتربية، والعطاء العاطفي، والعلاج، و .. و ..

ليس بي تحريم ما أحلّ الله، ولكنه سبحانه قال: {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} (3) سورة النساء.
والعدل مهم لاستقامة الحياة وبر الأبناء، ومع تعدد الأمهات يقع التشاحّ والتشاحن والشك في عدل الأب حتى لو بذل وسعه واجتهد.
* رزقني ربي بأربع من البنات عرفت بهن طيب الحياة وسعادة العيش، حضورهن أنس وبركة، وغيابهن شوق ودعاء، وعلاقتي بهن تفوق علاقتي بإخوانهن الذكور، أشعر أن إيماني بالله جزء لا يتجزأ من هذه العلاقة، ليست علاقة شفقة أو خوف، بل علاقة ثقة وتقدير.
حين تسيء إلى امرأة فأنت تسيء إلى نفسك لأنها خُلِقَت منك.

أول قصة حب



 
إنها أول قصة حب في التاريخ، زعموا أن الملائكة سألت آدم: هل تحبها؟ قال: نعم.
وسألوا حواء: تحبينه؟ قالت: لا، وفي قلبها أضعاف ما في قلبه من الحب.
وفي أساطير العامة لما أهبطا إلى الأرض ظل آدم يبحث في النهار وينام الليل، وظلت حواء تبحث عنه الليل والنهار، وحينما التقيا قال لها: إنه كان يبحث عنها طيلة النهار، فأجابت بأنها لم تبحث عنه قطّ!
* كان الوصال روحياً في الجنة والله أعلم، ولما ذاقا الشجرة جاءت الغريزة والاحتياج الجسدي، وليس هو عيباً ولا عاراً بل هو من الكمال الإنساني.
السكن في الجنة إذاً كان روحانياً، وكان الأكل والشرب أعلى المتع الجسدية، ولذا قال: {اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا} (19) سورة الأعراف.
والزوجية قد تعني ما هو خلاف الفردية كما في قوله تعالى: {يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ *  كَذَٰلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ} (54،53) سورة الدخان.
والزوج هنا كناية عن القرين، أي قرنا بكل واحد نساءً حوراً عيناً، وليس فعل (زَوَّجْنَاهُمْ) هنا مشتقاً من الزوج الشائع إطلاقه على امرأة الرجل وعلى رجل المرأة؛ لأن ذلك الفعل يتعدى بنفسه يقال: زوَّجه ابنته، وتزوَّج بنت فلان، قال تعالى: {زَوَّجْنَاكَهَا} (37) سورة الأحزاب، وليس ذلك بمراد هنا إذ لا طائل تحته، إذ ليس في الجنة عقود نكاح، وإنما المراد أنهم مأنوسون بصحبة حبائب من النساء كما أنسوا بصحبة الأصحاب والأحبة من الرجال استكمالاً لمتعارف الأنس بين الناس. (انظر التحرير والتنوير).
ولم تشر قصة آدم إلى معاشرة زوجية بينهما في الجنة، بينما أشارت إليها بعد هبوطهم إلى الأرض: {فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ..} (189) سورة الأعراف.
ولم يذكر في السياق ذريتهم في سكنى الجنة، وإنما ذكر الذرية على الأرض، فكأنها ثمرة للهبوط إلى الأرض وبدء مهمة الإعمار.
كان آدم أكبر من حواء لأنه خلق قبلها.. وهكذا هي العادة الغالبة أن الزوج أكبر من الزوجة..
ولعله كان أطول منها وأمتن جسماً، وهكذا الذرية يفضلون أن يكون الزوج أطول من زوجته، وأن تكون هي أنحف..

* آدم ظل (موحداً) طيلة عمره، ألف سنة وهو يعيش مع زوجة واحدة!
فتّحنا عيوننا على أسر ترى التعدد ضرورة للإشباع، ولحل مشكلات بعض النساء، ولتكثير الأولاد ليعملوا في الزرع أو الرعي، ويشكّلوا قوة وهيبة وسلطاناً لآبائهم.
تغيَّرت أحوال، وصار الإنفاق على الأبناء مشكلة عويصة، والرزق عند الله، ولكن لطلبه أسباب، وكثيرون لا يملكون تلك الأسباب ويعددون ويكثرون الأولاد ثم يتركونهم للفقر أو الجريمة.
التجربة تجعلني أقول لأبنائي: إن المسئولية جسيمة، ومجرد إيقاظ الأولاد من النوم هو عملية مجهدة على المدى الطويل؛ خاصة لمن يسهر ويكون نومه ثقيلاً، فما بالك بجهد متابعة التعليم، والتربية، والعطاء العاطفي، والعلاج، و .. و ..

ليس بي تحريم ما أحلّ الله، ولكنه سبحانه قال: {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} (3) سورة النساء.
والعدل مهم لاستقامة الحياة وبر الأبناء، ومع تعدد الأمهات يقع التشاحّ والتشاحن والشك في عدل الأب حتى لو بذل وسعه واجتهد.
* رزقني ربي بأربع من البنات عرفت بهن طيب الحياة وسعادة العيش، حضورهن أنس وبركة، وغيابهن شوق ودعاء، وعلاقتي بهن تفوق علاقتي بإخوانهن الذكور، أشعر أن إيماني بالله جزء لا يتجزأ من هذه العلاقة، ليست علاقة شفقة أو خوف، بل علاقة ثقة وتقدير.
حين تسيء إلى امرأة فأنت تسيء إلى نفسك لأنها خُلِقَت منك.

نشر في : 5:03 م |  من طرف Unknown

0 التعليقات:

الثلاثاء، 17 مارس 2015



الطلاق, وما أكثره في الاونة الأخيرة فقد أصببحنا نسمع بشكل ملفت عن تفاقم هذه الظاهرة في مجتمعنا فما هي أسباب ارتفاع نسبته؟ وكيف يمكننا أن نساهم في تقليص هذه النسبة؟

لم تعد للأسرة في عصرنا تلك الأهمية وتلك القدسية التي كانت عليه قديما حيث أصبحت كيانا هشا يمكن أن يسقط في أي لحظة وبأتفه الأسباب وذلك عائد في نظري إلى:
الاستخفاف بالكيان الأسري.
استقلالية المرأة وإحساسها بأنها غير محتاجة للرجل وأنها قادرة على كفاية نفسها وأبنائها.
الإعلام الفاسد التي يسهل الطلاق.
تسهيل الطلاق بسن قوانين تشجع عليه.
اتباع النموذج الغربيي وعدم محاولة الحفاظ على الكيان الأسري.
السرعة في الارتباط .
الارتباط عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي وبالتالي التسرع.
انعدام الحوار الزوجي وسببه عائد إلى انشغال الزوجين عن بعضهما البعض.
المسلسلات والأفلام التي تظهر الحياة على غير واقعها وأن الشغل الشاغل للرجل إرضاء زوجته  وبالتالي فالوزجات تريد أن تسقط الفيلم على واقعها الذي تجده مغايرا تماما فتبدأ في الإستنكار والمطالبة بالطلاق.
تذخل الأهل في الصراعات البسيطة وجعلها تتضخم.
عدم تخصيص وقت لفهم الطرف الأخر والإستماع له وفهم احتياجاته.
كانت هذه من أهم أسباب الطلاق لا تبخلو علينا بتعليقاتكم ومشاركاتكم.

أهم أسباب الطلاق في عصرنا الحالي



الطلاق, وما أكثره في الاونة الأخيرة فقد أصببحنا نسمع بشكل ملفت عن تفاقم هذه الظاهرة في مجتمعنا فما هي أسباب ارتفاع نسبته؟ وكيف يمكننا أن نساهم في تقليص هذه النسبة؟

لم تعد للأسرة في عصرنا تلك الأهمية وتلك القدسية التي كانت عليه قديما حيث أصبحت كيانا هشا يمكن أن يسقط في أي لحظة وبأتفه الأسباب وذلك عائد في نظري إلى:
الاستخفاف بالكيان الأسري.
استقلالية المرأة وإحساسها بأنها غير محتاجة للرجل وأنها قادرة على كفاية نفسها وأبنائها.
الإعلام الفاسد التي يسهل الطلاق.
تسهيل الطلاق بسن قوانين تشجع عليه.
اتباع النموذج الغربيي وعدم محاولة الحفاظ على الكيان الأسري.
السرعة في الارتباط .
الارتباط عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي وبالتالي التسرع.
انعدام الحوار الزوجي وسببه عائد إلى انشغال الزوجين عن بعضهما البعض.
المسلسلات والأفلام التي تظهر الحياة على غير واقعها وأن الشغل الشاغل للرجل إرضاء زوجته  وبالتالي فالوزجات تريد أن تسقط الفيلم على واقعها الذي تجده مغايرا تماما فتبدأ في الإستنكار والمطالبة بالطلاق.
تذخل الأهل في الصراعات البسيطة وجعلها تتضخم.
عدم تخصيص وقت لفهم الطرف الأخر والإستماع له وفهم احتياجاته.
كانت هذه من أهم أسباب الطلاق لا تبخلو علينا بتعليقاتكم ومشاركاتكم.

نشر في : 7:17 م |  من طرف Unknown

0 التعليقات:

السبت، 7 مارس 2015

ما الأسرار التي يخفيها الزوجان عن بعضهما ؟


د.جاسم المطوع



ما الأسرار التي يخفيها الزوجان عن بعضهما؟ وما الأسرار التي ينبغي أن نخفيها عن أبنائنا؟ ومتى نكشف السر؟ وهل نكشف الأسرار التي قبل الزواج؟ وهل تحفظ المرأة السر؟ وهل الأفضل تجزئة الأسرار؟ وكيف نتصرف عند اكتشاف السر؟ إن حسن التعامل مع هذه الأسئلة هو الذي يقودنا لنجاح علاقتنا الأسرية.
فالزواج هو العلاقة الوحيدة التي تكشف خصوصية الإنسان وأسراره، ولهذا وصف الله تعالى الزواج باللباس فقال: (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن)، فاللباس ستر ووقاية وغطاء لما للإنسان من خصوصية وأسرار، وفي بداية الزواج تكون العلاقة بين الطرفين فيها نوع من التحفظ وعدم المكاشفة، فإذا اطمأن كل طرف للآخر ازدادت الشفافية والمكاشفة بينهما، فيعلم كل طرف بتفاصيل وخفايا حياة الطرف الآخر، ويبقى لكل واحد منهما خصوصيته في الحياة، ومن حق الطرف الآخر أن يحترم خصوصية الآخر، وهذا لا ينافي نجاح الزواج مادام السر لا علاقة له بالعلاقة الزوجية أو بالأسرة، وقد طرحت سؤالا على المتزوجين من الرجال والنساء وقلت لهم: ما الذي تخفونه عن الطرف الآخر؟ فكانت إجابات الرجال كالتالي:
إن أكثر ما يخفيه الرجال عن النساء «المال» سواء كان دخله المالي أو مصاريفه أو ما يملك من ثروات وعقارات وأسهم وغيرها، وجاء في المرتبة الثانية بعد المال إخفاء أسرار «العمل»، ثم أسرار «الأصدقاء»، ثم علاقتهم بالنساء «الأخريات»، ثم (ماضي الزوج)، ثم (أمراضه الصحية)، ثم «مشاكل أهله إخوانه وأخواته»، ثم «الزواج الثاني»، ثم «تبرعاته وصدقاته»، ثم «مشاريعه المستقبلية»، وجاء في المرتبة الأخيرة أن الرجل لا يخفي شيئا على زوجته.
أما إجابات النساء فكانت كالتالي: جاء في المرتبة الأولى «مشاكل أهلها» فهذا أكثر شيء تخفيه المرأة عن زوجها، ثم «راتبها في العمل»، ثم أسرار «صديقاتها»، ثم «لا شيء» وهذه جاءت في المرتبة الرابعة عند النساء بأنهن لا يخفين شيئا عن أزواجهن، بينما جاءت بالمرتبة الأخيرة عند الرجال، وفي المرتبة الخامسة تخفي المرأة «حبها القديم قبل زواجها»، ثم تليه «مشاكل العمل» وهذا خاص بالعاملات، ثم «ذهابها للسوق»، ثم «أخطاء أطفالها»، ثم «تصرفاتها الخاطئة» مع أهلها أو صديقاتها أو أبنائها، ثم «أسعار ملابسها»، وأخيرا «مساعدة أهلها ماليا».
ولعل الملاحظ من الترتيب السابق أن الأهمية عند الرجال في أسرارهم تختلف عن النساء، ولكل واحد منهم حساباته الخاصة، وإني أعرف زوجة تخفي جميع تفاصيل حياتها عن زوجها لأنه كان ينقل كل هذه الأخبار لأمه، فلما توفيت أمه صارت تتحدث معه بكل شيء، فالسر يبقي سرا لزمن معين ثم لا يكون سرا لأن صلاحيته تنتهي.
ومن يتأمل في أسباب إخفاء الأسرار بين الزوجين يجد أنها تنحصر في 4 أسباب: أولها عدم الثقة بالطرف الثاني لأنه يتصرف بطريقة خاطئة عندما يعرف السر، أو أنه لا يحفظ السر فيكشفه للمقربين من حوله، وثاني سبب هو عدم الأمان من الطرف الثاني فلربما يكشف له سرا اليوم فيستخدمه ضد صاحب السر في المستقبل، والسبب الثالث أن بعض الناس قد تربى منذ الصغر على ألا يتحدث عن أشيائه وخصوصياته، والسبب الأخير أن البعض لا يكشف عن سره لأنه يعتقد أنه لو كشف عنه فسيكون ضعيفا أمام الآخر، وهو لا يريد أن يكون بهذا الموقف.
وكما أن أسباب إخفاء الأسرار 4 أسباب، فكذلك هناك 4 أسباب تجعل الزوجين يفتحان حقيبة الأسرار بينهما من غير تحفظ، وأولها إذا انتهى موعد السر كأن تخطب أخت الزوجة فيكتم هذا الأمر حتى تحدد موعد الملكة فحينها ينتهي موعد حفظ السر ويكشف عنه، وثانيها عندما يختبر أحد الزوجين الآخر بسر فلا يكشفه لأحد فيكون موضع ثقة فيطمئن له وبعدها يكشف له باقي الأسرار من غير تحفظ، وثالثها إذا أرغم على كشف السر، ورابعها عندما يشعر أحد الطرفين بالأمان تجاه الطرف الآخر.
فحفظ السر صفة الصالحين المحافظين ولهذا مدح الله الزوجات الحافظات للأسرار فقال (فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله) وقال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: «خير النساء من تسرك إذا أبصرت وتطيعك إذا أمرت وتحفظ غيبتك في نفسها ومالك».

ولكن للمصلحة لا بأس في كشف سر زوجي من أجل استشارة طبيب أو خبير اجتماعي، ولهذا كشفت خولة بنت ثعلبه رضي الله عنها سرا زوجيا طلبا للاستشارة قال تعالى: (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير) فقالت يا رسول الله: أكل شبابي ونثرت له بطني حتى إذا كبرت سني وانقطع ولدي ظاهر مني اللهم إني أشكو إليك، فنزل جبريل بهذه الآية، وقد ذم الله امرأة نوح وامرأة لوط لأنهما كانتا تكشفان الأسرار، قال تعالى: (ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين)، وعلى الرغم من كثرة الكلام حول المرأة وحفظ السر إلا ان السيدة خديجة حفظت سر الوحي والسيدة أسماء حفظت سر الهجرة ونساء بايعن النبي صلى الله عليه وسلم على حفظ السر، وللمقال بقية في كيفية التعامل مع أسرار الأبناء ومعرفتها.

ما الأسرار التي يخفيها الزوجان عن بعضهما ؟

ما الأسرار التي يخفيها الزوجان عن بعضهما ؟


د.جاسم المطوع



ما الأسرار التي يخفيها الزوجان عن بعضهما؟ وما الأسرار التي ينبغي أن نخفيها عن أبنائنا؟ ومتى نكشف السر؟ وهل نكشف الأسرار التي قبل الزواج؟ وهل تحفظ المرأة السر؟ وهل الأفضل تجزئة الأسرار؟ وكيف نتصرف عند اكتشاف السر؟ إن حسن التعامل مع هذه الأسئلة هو الذي يقودنا لنجاح علاقتنا الأسرية.
فالزواج هو العلاقة الوحيدة التي تكشف خصوصية الإنسان وأسراره، ولهذا وصف الله تعالى الزواج باللباس فقال: (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن)، فاللباس ستر ووقاية وغطاء لما للإنسان من خصوصية وأسرار، وفي بداية الزواج تكون العلاقة بين الطرفين فيها نوع من التحفظ وعدم المكاشفة، فإذا اطمأن كل طرف للآخر ازدادت الشفافية والمكاشفة بينهما، فيعلم كل طرف بتفاصيل وخفايا حياة الطرف الآخر، ويبقى لكل واحد منهما خصوصيته في الحياة، ومن حق الطرف الآخر أن يحترم خصوصية الآخر، وهذا لا ينافي نجاح الزواج مادام السر لا علاقة له بالعلاقة الزوجية أو بالأسرة، وقد طرحت سؤالا على المتزوجين من الرجال والنساء وقلت لهم: ما الذي تخفونه عن الطرف الآخر؟ فكانت إجابات الرجال كالتالي:
إن أكثر ما يخفيه الرجال عن النساء «المال» سواء كان دخله المالي أو مصاريفه أو ما يملك من ثروات وعقارات وأسهم وغيرها، وجاء في المرتبة الثانية بعد المال إخفاء أسرار «العمل»، ثم أسرار «الأصدقاء»، ثم علاقتهم بالنساء «الأخريات»، ثم (ماضي الزوج)، ثم (أمراضه الصحية)، ثم «مشاكل أهله إخوانه وأخواته»، ثم «الزواج الثاني»، ثم «تبرعاته وصدقاته»، ثم «مشاريعه المستقبلية»، وجاء في المرتبة الأخيرة أن الرجل لا يخفي شيئا على زوجته.
أما إجابات النساء فكانت كالتالي: جاء في المرتبة الأولى «مشاكل أهلها» فهذا أكثر شيء تخفيه المرأة عن زوجها، ثم «راتبها في العمل»، ثم أسرار «صديقاتها»، ثم «لا شيء» وهذه جاءت في المرتبة الرابعة عند النساء بأنهن لا يخفين شيئا عن أزواجهن، بينما جاءت بالمرتبة الأخيرة عند الرجال، وفي المرتبة الخامسة تخفي المرأة «حبها القديم قبل زواجها»، ثم تليه «مشاكل العمل» وهذا خاص بالعاملات، ثم «ذهابها للسوق»، ثم «أخطاء أطفالها»، ثم «تصرفاتها الخاطئة» مع أهلها أو صديقاتها أو أبنائها، ثم «أسعار ملابسها»، وأخيرا «مساعدة أهلها ماليا».
ولعل الملاحظ من الترتيب السابق أن الأهمية عند الرجال في أسرارهم تختلف عن النساء، ولكل واحد منهم حساباته الخاصة، وإني أعرف زوجة تخفي جميع تفاصيل حياتها عن زوجها لأنه كان ينقل كل هذه الأخبار لأمه، فلما توفيت أمه صارت تتحدث معه بكل شيء، فالسر يبقي سرا لزمن معين ثم لا يكون سرا لأن صلاحيته تنتهي.
ومن يتأمل في أسباب إخفاء الأسرار بين الزوجين يجد أنها تنحصر في 4 أسباب: أولها عدم الثقة بالطرف الثاني لأنه يتصرف بطريقة خاطئة عندما يعرف السر، أو أنه لا يحفظ السر فيكشفه للمقربين من حوله، وثاني سبب هو عدم الأمان من الطرف الثاني فلربما يكشف له سرا اليوم فيستخدمه ضد صاحب السر في المستقبل، والسبب الثالث أن بعض الناس قد تربى منذ الصغر على ألا يتحدث عن أشيائه وخصوصياته، والسبب الأخير أن البعض لا يكشف عن سره لأنه يعتقد أنه لو كشف عنه فسيكون ضعيفا أمام الآخر، وهو لا يريد أن يكون بهذا الموقف.
وكما أن أسباب إخفاء الأسرار 4 أسباب، فكذلك هناك 4 أسباب تجعل الزوجين يفتحان حقيبة الأسرار بينهما من غير تحفظ، وأولها إذا انتهى موعد السر كأن تخطب أخت الزوجة فيكتم هذا الأمر حتى تحدد موعد الملكة فحينها ينتهي موعد حفظ السر ويكشف عنه، وثانيها عندما يختبر أحد الزوجين الآخر بسر فلا يكشفه لأحد فيكون موضع ثقة فيطمئن له وبعدها يكشف له باقي الأسرار من غير تحفظ، وثالثها إذا أرغم على كشف السر، ورابعها عندما يشعر أحد الطرفين بالأمان تجاه الطرف الآخر.
فحفظ السر صفة الصالحين المحافظين ولهذا مدح الله الزوجات الحافظات للأسرار فقال (فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله) وقال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: «خير النساء من تسرك إذا أبصرت وتطيعك إذا أمرت وتحفظ غيبتك في نفسها ومالك».

ولكن للمصلحة لا بأس في كشف سر زوجي من أجل استشارة طبيب أو خبير اجتماعي، ولهذا كشفت خولة بنت ثعلبه رضي الله عنها سرا زوجيا طلبا للاستشارة قال تعالى: (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير) فقالت يا رسول الله: أكل شبابي ونثرت له بطني حتى إذا كبرت سني وانقطع ولدي ظاهر مني اللهم إني أشكو إليك، فنزل جبريل بهذه الآية، وقد ذم الله امرأة نوح وامرأة لوط لأنهما كانتا تكشفان الأسرار، قال تعالى: (ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين)، وعلى الرغم من كثرة الكلام حول المرأة وحفظ السر إلا ان السيدة خديجة حفظت سر الوحي والسيدة أسماء حفظت سر الهجرة ونساء بايعن النبي صلى الله عليه وسلم على حفظ السر، وللمقال بقية في كيفية التعامل مع أسرار الأبناء ومعرفتها.

نشر في : 12:57 م |  من طرف Unknown

0 التعليقات:

الجمعة، 6 مارس 2015

■ خمس حلول للتناقض التربوي بين الوالدين


د.جاسم المطوع



في كثير من الأحيان تقول الأم لطفلها (نعم) ويقول الأب (لا) أو العكس وهذا الإختلاف في التربية متكرر في كل بيت، ويزداد الخلاف أكثر كلما كان الزوجان من بيئتين مختلفتين أو من مذهبين مختلفين، وقد جاءتني زوجة تشتكي من زوجها الذي لا يحترم ويقدر قراراتها التربوية أمام أبنائها، فقلت لها: لا بد من عمل نظام تربوي يحفظ علاقتكما الزوجية ويحقق لكما التناغم التربوي، فقالت: وكيف ذاك ؟
قلت : أولا لنتفق أنه ليس كل اختلاف بينكما أمام الأبناء فهو سيئ وإنما هناك (اختلاف صحي) لأن الأبناء يتعلمون منه اختلاف الشخصيات وموازنة الآراء والذكاء في التعامل مع المختلفين وكيفية التوفيق بين الآراء المتضاربة وهذه مهارات جيدة ، أما الاختلاف الثاني وهو (السلبي) فهو الاختلاف الذي لا أساس له أو منطق، وإنما يكون بهدف الانتقام أو فرض الرأي أو تحقيق مبدأ "أنا هنا" أو العناد ويصاحبه الصراخ والتهديد والشتم، فهذا الاختلاف نتائجه السلبية كبيرة على الأبناء، ومنها الازدواجية في شخصية الأبناء ، وعدم معرفة الصواب من الخطأ ، وضعف الثقة بالنفس ، وزيادة الخوف والقلق ، وتحطيم القدوة الوالدية ، والتربية على الكذب والاحتيال.
ولا يظهر التناقض التربوي عادة إذا كان عمر الأطفال أقل من سبع سنوات، ولكن الخلاف يظهر بعد هذا العمر أو في سن المراهقة، ودافع الأم في قراراتها أنها ترجح جانب (الحماية والخوف) بينما الأب يرجح (التشجيع والإقدام والمبادرة) ففي هذه الحالة يمكن للأم أن تفوض أمر التربية للأب حتى يأخذ فرصته التربوية كما أخذت هي فرصتها عندما كانوا صغارا.
قالت : ولكن المشكلة عندما يحدث خلاف على شراء هاتف نقال أو السفر مع الأصدقاء أو في طريقة اللباس أو الطعام فكيف نتصرف بهذه الحالة إذا تمسك أحدهما برأيه ؟
قلت : قبل أن نعرض الحلول لهذه المشكلة لا بد أن نفرق بين الخلاف (الديني أو الدنيوي).. لأن القاعدة التربوية تقول إنه يجب الاتفاق بين الوالدين في الأمور الدينية للحفاظ على استقامة الأبناء وصلاحهم ، أما الأمور الدنيوية فالخلاف فيها أمر طبيعي، والأفضل أن يتم النقاش بين الوالدين بعيدا عن الأبناء حتى يصلا لحل يتفقا عليه ثم يعلنا القرار لهما، وهذا الحل المثالي للمشكلة ولكن لو لم يحدث هذا الإجراء وكان الاختلاف أمام الأبناء ففي هذه الحالة نقدم خمسة حلول ذكية:
 أولا أن يتنازل أحدهما ويمرر الرأي الآخر ولو كان خطأ لأن تقديم سلامة الأبناء تربويا أفضل من إقامة معركة بين الوالدين تؤثر على صحتهم النفسية، وخاصة الخلاف في المسائل الذوقية أو الدنيوية كالاختلاف في ساعة النوم أو اللعب أو طبيعة الأكل، ولكن بعد انتهاء الأمر يفتح الموضوع بين الوالدين فقط للوصول إلى اتفاق مستقبلي حتى لا يتكرر الخلاف العلني.
ثانيا أن يظهر أحد الطرفين التنازل من أجل الآخر وفي ذلك تربية جميلة للأبناء فتقول الأم (أنا موافقة من أجل أبيكم) أو هو يقول (وأنا مع رأي أمكم وإن كان رأيي خلاف ذلك) وهذه مبادرة جميلة.
ثالثا أن يقول أحد الوالدين نخبركم بالقرار بعد التشاور ويطلب مهلة للنقاش والحوار وعدم الاستعجال في اتخاذ القرار.
رابعا استخدام الذكاء والأسلوب غير المباشر لعلاج المشكلة، وأضرب لذلك مثالا: فقد حدثنتي زوجة وهي معلمة أنها عالجت هذه المشكلة من خلال عرض مشاكل الطالبات على زوجها وأخذ رأيه، ثم تقول له في اليوم الثاني إن رأيه كان حكيما وصائبا، فصار زوجها بعد فترة يحترمها ويحترم قراراتها التربوية مع أبنائها علما بأنه كان لا يعطي لها أي اعتبار في السابق..
فهذه خمسة حلول مفيدة ومجربة لعلاج مشكلة التناقض التربوي، ولكن المشكلة تكون أكبر لو كان أحد الوالدين هو نفسه يقول (لا) ثم بعد أيام يقول (نعم) لنفس العمل أو يقول (لا) لأحد الأبناء و(نعم) لأخيه ففي هذا إسهام في تدمير الأبناء.

فلنحرص على (التناغم التربوي) ونعمل بمنهج (تعالوا) فقد أمرنا الله أن نقولها لأهل الكتاب  "قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمةٍ سواءٍ بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئًا .." فمنهج (تعالوا) مطلوب مع أهل الكتاب ، أليس من الأولى أن نعمل بها بين زوجين مسلمين من أجل أن يتفقا ويتجاوزا التناقض التربوي ؟!

■ خمس حلول للتناقض التربوي بين الوالدين

■ خمس حلول للتناقض التربوي بين الوالدين


د.جاسم المطوع



في كثير من الأحيان تقول الأم لطفلها (نعم) ويقول الأب (لا) أو العكس وهذا الإختلاف في التربية متكرر في كل بيت، ويزداد الخلاف أكثر كلما كان الزوجان من بيئتين مختلفتين أو من مذهبين مختلفين، وقد جاءتني زوجة تشتكي من زوجها الذي لا يحترم ويقدر قراراتها التربوية أمام أبنائها، فقلت لها: لا بد من عمل نظام تربوي يحفظ علاقتكما الزوجية ويحقق لكما التناغم التربوي، فقالت: وكيف ذاك ؟
قلت : أولا لنتفق أنه ليس كل اختلاف بينكما أمام الأبناء فهو سيئ وإنما هناك (اختلاف صحي) لأن الأبناء يتعلمون منه اختلاف الشخصيات وموازنة الآراء والذكاء في التعامل مع المختلفين وكيفية التوفيق بين الآراء المتضاربة وهذه مهارات جيدة ، أما الاختلاف الثاني وهو (السلبي) فهو الاختلاف الذي لا أساس له أو منطق، وإنما يكون بهدف الانتقام أو فرض الرأي أو تحقيق مبدأ "أنا هنا" أو العناد ويصاحبه الصراخ والتهديد والشتم، فهذا الاختلاف نتائجه السلبية كبيرة على الأبناء، ومنها الازدواجية في شخصية الأبناء ، وعدم معرفة الصواب من الخطأ ، وضعف الثقة بالنفس ، وزيادة الخوف والقلق ، وتحطيم القدوة الوالدية ، والتربية على الكذب والاحتيال.
ولا يظهر التناقض التربوي عادة إذا كان عمر الأطفال أقل من سبع سنوات، ولكن الخلاف يظهر بعد هذا العمر أو في سن المراهقة، ودافع الأم في قراراتها أنها ترجح جانب (الحماية والخوف) بينما الأب يرجح (التشجيع والإقدام والمبادرة) ففي هذه الحالة يمكن للأم أن تفوض أمر التربية للأب حتى يأخذ فرصته التربوية كما أخذت هي فرصتها عندما كانوا صغارا.
قالت : ولكن المشكلة عندما يحدث خلاف على شراء هاتف نقال أو السفر مع الأصدقاء أو في طريقة اللباس أو الطعام فكيف نتصرف بهذه الحالة إذا تمسك أحدهما برأيه ؟
قلت : قبل أن نعرض الحلول لهذه المشكلة لا بد أن نفرق بين الخلاف (الديني أو الدنيوي).. لأن القاعدة التربوية تقول إنه يجب الاتفاق بين الوالدين في الأمور الدينية للحفاظ على استقامة الأبناء وصلاحهم ، أما الأمور الدنيوية فالخلاف فيها أمر طبيعي، والأفضل أن يتم النقاش بين الوالدين بعيدا عن الأبناء حتى يصلا لحل يتفقا عليه ثم يعلنا القرار لهما، وهذا الحل المثالي للمشكلة ولكن لو لم يحدث هذا الإجراء وكان الاختلاف أمام الأبناء ففي هذه الحالة نقدم خمسة حلول ذكية:
 أولا أن يتنازل أحدهما ويمرر الرأي الآخر ولو كان خطأ لأن تقديم سلامة الأبناء تربويا أفضل من إقامة معركة بين الوالدين تؤثر على صحتهم النفسية، وخاصة الخلاف في المسائل الذوقية أو الدنيوية كالاختلاف في ساعة النوم أو اللعب أو طبيعة الأكل، ولكن بعد انتهاء الأمر يفتح الموضوع بين الوالدين فقط للوصول إلى اتفاق مستقبلي حتى لا يتكرر الخلاف العلني.
ثانيا أن يظهر أحد الطرفين التنازل من أجل الآخر وفي ذلك تربية جميلة للأبناء فتقول الأم (أنا موافقة من أجل أبيكم) أو هو يقول (وأنا مع رأي أمكم وإن كان رأيي خلاف ذلك) وهذه مبادرة جميلة.
ثالثا أن يقول أحد الوالدين نخبركم بالقرار بعد التشاور ويطلب مهلة للنقاش والحوار وعدم الاستعجال في اتخاذ القرار.
رابعا استخدام الذكاء والأسلوب غير المباشر لعلاج المشكلة، وأضرب لذلك مثالا: فقد حدثنتي زوجة وهي معلمة أنها عالجت هذه المشكلة من خلال عرض مشاكل الطالبات على زوجها وأخذ رأيه، ثم تقول له في اليوم الثاني إن رأيه كان حكيما وصائبا، فصار زوجها بعد فترة يحترمها ويحترم قراراتها التربوية مع أبنائها علما بأنه كان لا يعطي لها أي اعتبار في السابق..
فهذه خمسة حلول مفيدة ومجربة لعلاج مشكلة التناقض التربوي، ولكن المشكلة تكون أكبر لو كان أحد الوالدين هو نفسه يقول (لا) ثم بعد أيام يقول (نعم) لنفس العمل أو يقول (لا) لأحد الأبناء و(نعم) لأخيه ففي هذا إسهام في تدمير الأبناء.

فلنحرص على (التناغم التربوي) ونعمل بمنهج (تعالوا) فقد أمرنا الله أن نقولها لأهل الكتاب  "قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمةٍ سواءٍ بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئًا .." فمنهج (تعالوا) مطلوب مع أهل الكتاب ، أليس من الأولى أن نعمل بها بين زوجين مسلمين من أجل أن يتفقا ويتجاوزا التناقض التربوي ؟!

نشر في : 5:05 م |  من طرف Unknown

0 التعليقات:




47) خطوة عملية للتربية الجنسية  د.جاسم المطوع

أكثر الآباء والأمهات لا يربون أبناؤهم جنسيا لعدة أسباب ، إما لعدم معرفتهم في كيفية توصيل المعلومة لهم ، أو يمنعهم حياؤهم في فتح مثل هذه المواضيع أمام أبنائهم ، أو لأنهم ليس لديهم المعلومة الصحيحة لتوصيلها لهم ويتركونهم لتلقي المعلومات من الخارج أو من الأجهزة الذكية وقد تأتيهم المعلومة بطريقة خاطئة أو قد تكون المعلومة نفسها خاطئة ، ولهذا أحببت أن أكتب (44) خطوة عملية مقسمة بحسب العمر تساعد الوالدين علي توجيه أبنائهم وتربتهم جنسيا وهي علي النحو التالي :
 الطفل من 0-2 :
1- إخراجه من غرفة نوم والديه أثناء فترة المعاشرة
2- لا نسمح لأي شخص بتغيير ملابسه والنظر لعورته
3-  لا نعوده علي تحسس أماكن العورة
4- لا نتركه في البيت لوحده مع العاملة أو العامل  
5- عند تنظيف خروجه لا تقل له (ويع ريحته كريهه) بل قل (إنها فضلات صحية)
6-      عندما تتحدث عن عورته تحدث بطريقة إيجابية حتي لا يكره جسده
البنت أو الصبي من 2-6 :
1-لا تخرج من المنزل لوحدها في فترات الظهيرة أوالمساء
2- يتم إفهامها ألا يحاول أحد أن يلمسها في أماكن عورتها
3- إذا خلعت ملابسها فتخلعها بعدما تتأكد أن باب الغرفة مغلق
4- لا تخلع ملابسها أبدا خارج المنزل مهما كانت الأسباب
5- لا نسمح لها بالخروج مع السائق لوحدها
6- لا تلعب مع أقربائها الذكور الأكبر منها لوحدها
7- محاولة تعويدها لبس الملابس الداخلية الطويلة
8- تعليمها طريقة الجلوس السليمة (عدم فتح رجلها أو أن تكون ملابسها مرتفعة )
9- لا تدخل غرفة السائق أو الخادمة
10-  تنمية الرقابة الذاتية عندها إذا وقعت عيناها علي منظر مخل للأدب
11-  بدأ الفصل بالنوم عن أخوتها الشباب
12-  تعويده النوم علي الشق الأيمن وبيان أن النوم علي البطن مكروه
13-  البدء في تعليمه الإستئذان قبل الدخول علي الوالدين بغرفتهما
البنت من 6-10 :
1- تعريفها معنى البلوغ والدورة الشهرية
2- شرح معني الاعتداء الجنسي والتحرش الجنسي
3- نوضح لها لماذا يمنع خروجها لوحدها مع السائق أو اللعب مع الصبيان الأكبر منها
4- توجيهها لخلق الحياء والنظرة الحلال
5- توجيهها للابتعاد عن اللبس الفاضح أو اللاصق أو الشفاف أمام أخوانها
6- الانتباه لمن يقترب منها كثيرا ويلتصق بجسدها من زميلات المدرسة
7- ذكر قصة يوسف عليه السلام مع امرأة العزيز
الولد من 6-10 :
1- يشرح له معني البلوغ الإحتلام
2- الحديث معه حول الإعتداء الجنسي وذكر بعض القصص
3- ينتبه من زملاء المدرسة بعدم التقبيل أو لمس الشعر أو الالتصاق الجسدي
4- التربية علي الحياء والنظرة الحلال
5- ذكر قصة لوط عليه السلام والشذوذ الجنسي
البنت من 10-15 :
1- نشرح لها طريقة تكون الجنين وأن الطريقة الوحيدة بالإسلام من خلال الزواج
2- توضيح أهمية ارتداء الحجاب والأسباب الذي فرض من أجلها
3- نبين لها سلبيات الخلوة بشاب غريب عليها أو أجنبي عنها
4- نشرح لها كيفية الغسل والطهارة
5- الإبتعاد عن الفتيات اللاتي يتحدثن عن مغامراتهن مع الشباب أو المواقع الإباحية
6- أن لا تستجيب لأي شاب يتحدث معها من خلال الشبكات الاجتماعية
7- نعلمها كيف تتعامل مع أي شاب يبدي أعجابه بها أو يمدح جمالها
8-  تركز أمها معها علي أنها صديقتها وينبغي أن تصارحها بخصوصيتها العاطفية
الولد من 10-15 :
1- نشرح له طريقة تكون الجنين وأن الطريقة الوحيدة بالإسلام من خلال الزواج
2- نوضح له أهمية غض البصر
3- نبين له سبب تحريم الشرع للخلوة بالفتاة الأجنبية عليه
4- نبين له الابتعاد عن الشباب الذين يتحدثون في الأمور الإباحية
5- نوضح له حدود التعامل مع الفتاة لو كان يدرس بمدرسة مختلطة أو أجنبية
6- فتح المواضيع العاطفية والجنسية معه بين فترة وأخري ليخرج ما في نفسه
7- الحديث عن الأمراض الجنسية وأسبابها (الإيدز والهربس .....)
8- تذكيره بالتوبة والإستغفار لو ارتكب خطأ جنسيا أو عاطفيا
فهذه (47) خطوة عملية يمكن للوالدين تطبيقها علي أبنائهم ، ويفضل أن يتكرر المفهوم لأكثر من مرة عند تطبيقه لأن التكرار مهم في العملية التربوية ، وخاصة للأطفال الصغار فهم لا يدركون أحيانا أبعاد التربية الجنسية ، لأنهم يظنون أن أكثر الناس طيبين ومخلصين ، ولا يتوقعون أنه يوجد أشخاص قد يستغلونهم من أجل شهوتهم ومصلحتهم الشخصية.
ومن الأمور التي تساعد الوالدين في نجاح التربية الجنسية المعلومات الفقهية التي يذكرها الوالدين للأبناء وخاصة في أحكام الطهارة والغسل ، وكذلك ذكر قصة مريم وكيفية ولادة عيسي عليه السلام من غير رجل ، بالإضافة إلي التنبيه للصور الإباحية والفيديوات الموجودة (بالإنستجرام والتويتر والفيس والكيك) ووسائل التواصل الاجتماعي من غير أن نتجسس عليهم ، ومهم جدا أن لا نشعرهم بأننا نخاف عليهم لدرجة الوسواس ، فإن ذلك يلفت نظرهم ويجعلهم يركزون علي الجوانب الجنسية أكثر من غيرها.

وأهم ثلاثية تربوية نختم بها في حفظ أبنائنا وتربيتهم جنسيا بالطريقة الصحيحة ، أن تكون العلاقة بيننا وبينهم مبنية علي (الثقة ، والعلم ، والأمان) فأما الثقة فهي التي تطيل عمر العلاقة بين الوالدين والأبناء ، وأما العلم فحتي يكون الوالدين مرجع المعلومات الجنسية لهم ، وأما الأمان فيظهر في حالة لو ارتكب الطفل خطأ جنسيا فلا بد أن نشعره بالأمان ونعلمه كيفية تصحيح خطأه فنعطيه الثقة والدعم لكي لا يكرر الخطأ مرة أخرى.

47) خطوة عملية للتربية الجنسية




47) خطوة عملية للتربية الجنسية  د.جاسم المطوع

أكثر الآباء والأمهات لا يربون أبناؤهم جنسيا لعدة أسباب ، إما لعدم معرفتهم في كيفية توصيل المعلومة لهم ، أو يمنعهم حياؤهم في فتح مثل هذه المواضيع أمام أبنائهم ، أو لأنهم ليس لديهم المعلومة الصحيحة لتوصيلها لهم ويتركونهم لتلقي المعلومات من الخارج أو من الأجهزة الذكية وقد تأتيهم المعلومة بطريقة خاطئة أو قد تكون المعلومة نفسها خاطئة ، ولهذا أحببت أن أكتب (44) خطوة عملية مقسمة بحسب العمر تساعد الوالدين علي توجيه أبنائهم وتربتهم جنسيا وهي علي النحو التالي :
 الطفل من 0-2 :
1- إخراجه من غرفة نوم والديه أثناء فترة المعاشرة
2- لا نسمح لأي شخص بتغيير ملابسه والنظر لعورته
3-  لا نعوده علي تحسس أماكن العورة
4- لا نتركه في البيت لوحده مع العاملة أو العامل  
5- عند تنظيف خروجه لا تقل له (ويع ريحته كريهه) بل قل (إنها فضلات صحية)
6-      عندما تتحدث عن عورته تحدث بطريقة إيجابية حتي لا يكره جسده
البنت أو الصبي من 2-6 :
1-لا تخرج من المنزل لوحدها في فترات الظهيرة أوالمساء
2- يتم إفهامها ألا يحاول أحد أن يلمسها في أماكن عورتها
3- إذا خلعت ملابسها فتخلعها بعدما تتأكد أن باب الغرفة مغلق
4- لا تخلع ملابسها أبدا خارج المنزل مهما كانت الأسباب
5- لا نسمح لها بالخروج مع السائق لوحدها
6- لا تلعب مع أقربائها الذكور الأكبر منها لوحدها
7- محاولة تعويدها لبس الملابس الداخلية الطويلة
8- تعليمها طريقة الجلوس السليمة (عدم فتح رجلها أو أن تكون ملابسها مرتفعة )
9- لا تدخل غرفة السائق أو الخادمة
10-  تنمية الرقابة الذاتية عندها إذا وقعت عيناها علي منظر مخل للأدب
11-  بدأ الفصل بالنوم عن أخوتها الشباب
12-  تعويده النوم علي الشق الأيمن وبيان أن النوم علي البطن مكروه
13-  البدء في تعليمه الإستئذان قبل الدخول علي الوالدين بغرفتهما
البنت من 6-10 :
1- تعريفها معنى البلوغ والدورة الشهرية
2- شرح معني الاعتداء الجنسي والتحرش الجنسي
3- نوضح لها لماذا يمنع خروجها لوحدها مع السائق أو اللعب مع الصبيان الأكبر منها
4- توجيهها لخلق الحياء والنظرة الحلال
5- توجيهها للابتعاد عن اللبس الفاضح أو اللاصق أو الشفاف أمام أخوانها
6- الانتباه لمن يقترب منها كثيرا ويلتصق بجسدها من زميلات المدرسة
7- ذكر قصة يوسف عليه السلام مع امرأة العزيز
الولد من 6-10 :
1- يشرح له معني البلوغ الإحتلام
2- الحديث معه حول الإعتداء الجنسي وذكر بعض القصص
3- ينتبه من زملاء المدرسة بعدم التقبيل أو لمس الشعر أو الالتصاق الجسدي
4- التربية علي الحياء والنظرة الحلال
5- ذكر قصة لوط عليه السلام والشذوذ الجنسي
البنت من 10-15 :
1- نشرح لها طريقة تكون الجنين وأن الطريقة الوحيدة بالإسلام من خلال الزواج
2- توضيح أهمية ارتداء الحجاب والأسباب الذي فرض من أجلها
3- نبين لها سلبيات الخلوة بشاب غريب عليها أو أجنبي عنها
4- نشرح لها كيفية الغسل والطهارة
5- الإبتعاد عن الفتيات اللاتي يتحدثن عن مغامراتهن مع الشباب أو المواقع الإباحية
6- أن لا تستجيب لأي شاب يتحدث معها من خلال الشبكات الاجتماعية
7- نعلمها كيف تتعامل مع أي شاب يبدي أعجابه بها أو يمدح جمالها
8-  تركز أمها معها علي أنها صديقتها وينبغي أن تصارحها بخصوصيتها العاطفية
الولد من 10-15 :
1- نشرح له طريقة تكون الجنين وأن الطريقة الوحيدة بالإسلام من خلال الزواج
2- نوضح له أهمية غض البصر
3- نبين له سبب تحريم الشرع للخلوة بالفتاة الأجنبية عليه
4- نبين له الابتعاد عن الشباب الذين يتحدثون في الأمور الإباحية
5- نوضح له حدود التعامل مع الفتاة لو كان يدرس بمدرسة مختلطة أو أجنبية
6- فتح المواضيع العاطفية والجنسية معه بين فترة وأخري ليخرج ما في نفسه
7- الحديث عن الأمراض الجنسية وأسبابها (الإيدز والهربس .....)
8- تذكيره بالتوبة والإستغفار لو ارتكب خطأ جنسيا أو عاطفيا
فهذه (47) خطوة عملية يمكن للوالدين تطبيقها علي أبنائهم ، ويفضل أن يتكرر المفهوم لأكثر من مرة عند تطبيقه لأن التكرار مهم في العملية التربوية ، وخاصة للأطفال الصغار فهم لا يدركون أحيانا أبعاد التربية الجنسية ، لأنهم يظنون أن أكثر الناس طيبين ومخلصين ، ولا يتوقعون أنه يوجد أشخاص قد يستغلونهم من أجل شهوتهم ومصلحتهم الشخصية.
ومن الأمور التي تساعد الوالدين في نجاح التربية الجنسية المعلومات الفقهية التي يذكرها الوالدين للأبناء وخاصة في أحكام الطهارة والغسل ، وكذلك ذكر قصة مريم وكيفية ولادة عيسي عليه السلام من غير رجل ، بالإضافة إلي التنبيه للصور الإباحية والفيديوات الموجودة (بالإنستجرام والتويتر والفيس والكيك) ووسائل التواصل الاجتماعي من غير أن نتجسس عليهم ، ومهم جدا أن لا نشعرهم بأننا نخاف عليهم لدرجة الوسواس ، فإن ذلك يلفت نظرهم ويجعلهم يركزون علي الجوانب الجنسية أكثر من غيرها.

وأهم ثلاثية تربوية نختم بها في حفظ أبنائنا وتربيتهم جنسيا بالطريقة الصحيحة ، أن تكون العلاقة بيننا وبينهم مبنية علي (الثقة ، والعلم ، والأمان) فأما الثقة فهي التي تطيل عمر العلاقة بين الوالدين والأبناء ، وأما العلم فحتي يكون الوالدين مرجع المعلومات الجنسية لهم ، وأما الأمان فيظهر في حالة لو ارتكب الطفل خطأ جنسيا فلا بد أن نشعره بالأمان ونعلمه كيفية تصحيح خطأه فنعطيه الثقة والدعم لكي لا يكرر الخطأ مرة أخرى.

نشر في : 4:54 م |  من طرف Unknown

0 التعليقات:

الأحد، 15 فبراير 2015






يُعتبَر الأب أحد العناصر الأساسية في التكوين الأسري؛ فله أدوار مختلفة في أداء الأسرة لوظائفها؛ فدور الأب في الأسرة من المحاور الأساسية، ويعدُّ هذا الدور دورًا مركزيًّا داخل الأسرة تكاد تَنبثِق منه وتتجمع عنده بقية الأدوار في الأسرة، فبالإضافة إلى أنه مسئول عن الإنفاق، وتوفير الحماية لزوجته وأبنائه، نجد أن له دورًا في وظيفة التنشئة الاجتماعية والضبط الاجتماعي.
ويمكن القول بوجه عام:
إن الأب هو حلقة الوصل بين الأسرة والعالم الخارجي؛ فالأب هو الوسيط الذي يتدرج من خلاله الطفل في المحيط الاجتماعي الأوسع، وعلى أساس نوع العلاقة والتفاعل بين الطفل والأب تتحدد كفاءة علاقات الطفل بالكبار والرفاق فيما بعد؛ حيث يعتبر الأب من أول العناصر المؤثرة في شخصية الابن، وفي تحديد الشكل الذي سوف تتخذه هذه الشخصية، وهذا يؤكد إسهام الأب بشكل فعَّال ومؤثر في قدرة الأبناء على التعامل مع الغرباء والمواقف الجديدة، فعن طريق مشاركة الأب في رعاية الأبناء، فإنهم يصبحون أكثرَ قدرةً على مواجهة التوتر في المواقف الجديدة، وأقل خوفًا في تعاملهم مع الغرباء، وهذا من شأنه أن يجعل الأبناء أكثر كفاءةً في علاقاتهم مع الآخرين.
ويُعتبَر دور الأب في الأسرة على درجة كبيرة من الأهمية؛ حيث يوفِّر لها دعمًا ماديًّا واجتماعيًّا يَنعكِس إيجابيًّا على علاقة الأم بالأبناء، ويزداد دور الأب أهمية وخطورة في تنشئة الطفل، خاصة في الأسر التي تَخرُج فيها الأم لميدان العمل.
فدور الآباء في عملية التنشئة الاجتماعية والتربية له أهمية كبيرة ومباشرة؛ حيث إن الأب يمنح أطفاله الشعور بالتقارب والالتصاق والمحبة، وتهيئة الجو المناسب لتنمية مواهب الطفل وقدراته، وإشباع الحاجة إلى التقدير، وتعلُّم كيفية التعامُل مع الآخَرين، وتكوين الاتجاهات النفسية نحو الناس والأشياء والمبادئ.
كما أن الأب يُمثِّل للأبناء نموذجًا للكفاح والمثابَرة في العمل؛ مما يُتيح الفرصة أمامهم لتقليده، ويَنعكِس ذلك على التحصيل الدراسي؛ فالأب يساعد الطفل على خَلقِ الدوافع التي تعمل على إبراز قدرات الطفل نحو التعلم واكتساب المعرفة الجديدة، كما أن الأب يعمل على أن يكون جهد الأبناء موجهًا نحو الواجبات المدرسية، كما أنه يُتيح للأبناء فرصة التحدُّث عن خبراتهم المدرسية ومشكلاتهم ومخاوفهم؛ مما ينعكس على مستوى تحصيلهم الدراسي؛ حيث إن الأبناء يَكتسِبون من خلال الأب العديد من الخبرات التربوية التي تجعل لديهم خبرات مختلفة تعمل على توجيه نشاطاتهم.
ولكي تستطيع القيام بهذه المهام بنجاح، وكي لا تكون أبًا شكليًّا؛ فهناك بعض النصائح التي يجب الالتزام بها في علاقتك مع أبنائك:
• لا تتحدَّث مع أبنائك مِن برج عاجيٍّ، بل انزل لمستواهم جسديًّا وفِكريًّا، فإذا كان يلعب على الأرض بلعبة مثلاً، فلا تقف شامخًا بجواره وتسأله: ماذا تفعل؟ بل اجلس بجواره، وأبدِ له مدى إعجابك بهذه اللُّعبة.
• لا تنهَ أبناءك عن شيء وتفعل أنت هذا الشيء، كأن تقول لابنتك مثلاً: إنه لا توجد صداقة بين بنت وولد، وتطلب منها عدم التحدُّث مع زملائها الذكور في الدراسة، في حين تتَّصل بك بعض زميلاتك في العمل على الهاتف في المنزل أمام ابنتك للتهنئة في بعض المناسبات المختلفة، فهنا تظهر وكأنك تقول ما لا تفعل.
• لا تأمر أبناءك بشيء ولا تُتابعهم في أدائه، كأن تقول لابنك - مثلاً -: اذهب وحلَّ عددًا من المسائل في الكتاب، ثم لا تُتابعه إلى أين وصل، وما الإجابة التي كتبَها، فهنا تبدو أمام ابنك بصورة مُتذبذِبة؛ لأنك تأمر دون متابعة، كأنك تقوم بتلك التوجيهات لمجرَّد أنك والدهم دون مبالاة بأهمية أو خطورة الأمر.
• لا تقارن بين ابنك وغيره من الأقارب والإخوة، خصوصا إذا كانت هناك فروق فردية في المستوى بينهم، فعلى سبيل المثال لا تقل له: إن فلانًا أفضل منك، ويَحصل على أعلى الدرجات، وهو يعلم أن "فلانًا" يجلس معه والده ليَستذكر له دروسه، وأنه يأتي له بالمُدرِّسين الذين يُساعدونه في تحصيل دروسه، أما أنت فلا تهتمُّ به، وتركِّز كل اهتمامك على أمره بالمذاكرة وكتابة الواجبات.
• حاول أن يكون حديثك مع أبنائك بسيطًا ومختصَرًا، وليس معقَّدًا؛ لأن الأطفال بصفة عامة قليلو التركيز، ويتشتَّت انتباههم بسهولة وسرعة.
• احرص على مناداة أبنائك بأسمائهم عندما تتحدَّث معهم، وليس مثلاً بـ (يا ولد أو يا شاطر)؛ لأن عالم الطفل يَنحصِر في نفسه والمُحيطين به مِن العائلة والأهل والأصدقاء المُقرَّبين، واذكر لهم طبيعة صلتك بالمُقرَّبين،؛ فمثلاً الطفل دائمًا يُردِّد كلمة "جدِّي"، ويُحبُّه، ولكن لا يَخطر ببال الأب أبدًا أن الطفل لا يعرف أن الجدَّ هو والد الأب أو والد الأم، فقد يُفاجأ الأب يومًا، وفي أثناء حديثه - وبالصدفة - عن علاقته بوالده "الجد" أن الطفل الصغير يسأله: هل جدي يكون والدك يا أبي؟ لذلك يجب أن يشرح الأب لابنه علاقته بهؤلاء الأقارب.
• لا تستخدم لغة الطفل وصوته في الكلام؛ فالطفل رغم أنه لا يستطيع بعدُ أن يتحدَّث مثل الكبار، إلا أنه يَفهمهم جيدًا؛ لذلك لا تقلِّد نطق الطفل الغريب لبعض الحروف والكلمات؛ لأن ذلك قد يُعوِّد الطفل على الخطأ.
• لا تَزِد على ابنك من الأعباء إذا وجدته مُرهقًا مِن عمل معيَّن، وتترك إخوته الذين كانوا في راحة ولعب، كما لا تُحمِّله ما لا طاقة له به.
• لا تُكثِر مِن أمره بالمذاكرة، بل احرص على تنظيم وقته، وعوِّده أن هناك وقتًا للمُذاكَرة وآخَر للراحة واللعب.
• لا تُكثِر مِن كلمات: "إني أتعب مِن أجلكم"، أو "إني أقضي اليوم كله في العمل مِن أجل توفير المال والراحة لكم"؛ لأنهم يعلمون أن كل الآباء يَتعبون مِن أجل أبنائهم، ولكن عليك ببثِّ روح الأمل فيهم، كأن تقول لهم: "أحب أن أراكم أفضل مني"، "أحب أن أراكم متفوِّقين"، وهكذا.
• اعلم أن الابتسامة، أو التحية البسيطة، لها أثر كبير عند معظم الأطفال، كما أن لقِطعة الحلوى أو الشيكولاتة أثرًا كبيرًا في كسر الجمود الذي قد ينشأ بينك وبين ابنك، ولا تنسَ أيضًا كلمات التشجيع والاحترام.
• يجب ألا تغيب عن الأسرة طويلاً وتترك كل التربية للأم؛ فتغيُّب الأب عن الأسرة وتركه كل التربية للأم قد يسبِّب القلق والحزن للأطفال.
• يجب أن تكون سلطة الأب هادئة وعادلة، وتَسير على الصواب؛ حتى ينشأ الأبناء على الحب والودِّ والتعاون وعدم الخَوف، وعلى العكس فشخصية الأب الدكتاتور الذي يتولى كل شيء في المنزل بنوع مِن القَسوة والعِقاب والحِرمان، هذا الأب في الواقع ضعيف ويريد أن يُثبِت وجوده باتباع أسلوبه الخشن مع زوجته وأطفاله، ويَميل أبناء مثل هذا الأب إلى القلق والشعور بالكَبت؛ مما يؤدي إلى الثورة والتمرُّد في وجه السلطة الأبوية.
وعلى كل حال، فالجو الأسري المتكيِّف السليم يلعب دورًا مهمًّا في تكيُّف الطفل في المُستقبَل، فيجب أن يكون جو المَنزل جوَّ هدوء يُساعد على راحة الأعصاب وممارسة الهوايات؛ مثل القراءة والكتابة والألعاب.

كيف تكون ابا حقيقيا






يُعتبَر الأب أحد العناصر الأساسية في التكوين الأسري؛ فله أدوار مختلفة في أداء الأسرة لوظائفها؛ فدور الأب في الأسرة من المحاور الأساسية، ويعدُّ هذا الدور دورًا مركزيًّا داخل الأسرة تكاد تَنبثِق منه وتتجمع عنده بقية الأدوار في الأسرة، فبالإضافة إلى أنه مسئول عن الإنفاق، وتوفير الحماية لزوجته وأبنائه، نجد أن له دورًا في وظيفة التنشئة الاجتماعية والضبط الاجتماعي.
ويمكن القول بوجه عام:
إن الأب هو حلقة الوصل بين الأسرة والعالم الخارجي؛ فالأب هو الوسيط الذي يتدرج من خلاله الطفل في المحيط الاجتماعي الأوسع، وعلى أساس نوع العلاقة والتفاعل بين الطفل والأب تتحدد كفاءة علاقات الطفل بالكبار والرفاق فيما بعد؛ حيث يعتبر الأب من أول العناصر المؤثرة في شخصية الابن، وفي تحديد الشكل الذي سوف تتخذه هذه الشخصية، وهذا يؤكد إسهام الأب بشكل فعَّال ومؤثر في قدرة الأبناء على التعامل مع الغرباء والمواقف الجديدة، فعن طريق مشاركة الأب في رعاية الأبناء، فإنهم يصبحون أكثرَ قدرةً على مواجهة التوتر في المواقف الجديدة، وأقل خوفًا في تعاملهم مع الغرباء، وهذا من شأنه أن يجعل الأبناء أكثر كفاءةً في علاقاتهم مع الآخرين.
ويُعتبَر دور الأب في الأسرة على درجة كبيرة من الأهمية؛ حيث يوفِّر لها دعمًا ماديًّا واجتماعيًّا يَنعكِس إيجابيًّا على علاقة الأم بالأبناء، ويزداد دور الأب أهمية وخطورة في تنشئة الطفل، خاصة في الأسر التي تَخرُج فيها الأم لميدان العمل.
فدور الآباء في عملية التنشئة الاجتماعية والتربية له أهمية كبيرة ومباشرة؛ حيث إن الأب يمنح أطفاله الشعور بالتقارب والالتصاق والمحبة، وتهيئة الجو المناسب لتنمية مواهب الطفل وقدراته، وإشباع الحاجة إلى التقدير، وتعلُّم كيفية التعامُل مع الآخَرين، وتكوين الاتجاهات النفسية نحو الناس والأشياء والمبادئ.
كما أن الأب يُمثِّل للأبناء نموذجًا للكفاح والمثابَرة في العمل؛ مما يُتيح الفرصة أمامهم لتقليده، ويَنعكِس ذلك على التحصيل الدراسي؛ فالأب يساعد الطفل على خَلقِ الدوافع التي تعمل على إبراز قدرات الطفل نحو التعلم واكتساب المعرفة الجديدة، كما أن الأب يعمل على أن يكون جهد الأبناء موجهًا نحو الواجبات المدرسية، كما أنه يُتيح للأبناء فرصة التحدُّث عن خبراتهم المدرسية ومشكلاتهم ومخاوفهم؛ مما ينعكس على مستوى تحصيلهم الدراسي؛ حيث إن الأبناء يَكتسِبون من خلال الأب العديد من الخبرات التربوية التي تجعل لديهم خبرات مختلفة تعمل على توجيه نشاطاتهم.
ولكي تستطيع القيام بهذه المهام بنجاح، وكي لا تكون أبًا شكليًّا؛ فهناك بعض النصائح التي يجب الالتزام بها في علاقتك مع أبنائك:
• لا تتحدَّث مع أبنائك مِن برج عاجيٍّ، بل انزل لمستواهم جسديًّا وفِكريًّا، فإذا كان يلعب على الأرض بلعبة مثلاً، فلا تقف شامخًا بجواره وتسأله: ماذا تفعل؟ بل اجلس بجواره، وأبدِ له مدى إعجابك بهذه اللُّعبة.
• لا تنهَ أبناءك عن شيء وتفعل أنت هذا الشيء، كأن تقول لابنتك مثلاً: إنه لا توجد صداقة بين بنت وولد، وتطلب منها عدم التحدُّث مع زملائها الذكور في الدراسة، في حين تتَّصل بك بعض زميلاتك في العمل على الهاتف في المنزل أمام ابنتك للتهنئة في بعض المناسبات المختلفة، فهنا تظهر وكأنك تقول ما لا تفعل.
• لا تأمر أبناءك بشيء ولا تُتابعهم في أدائه، كأن تقول لابنك - مثلاً -: اذهب وحلَّ عددًا من المسائل في الكتاب، ثم لا تُتابعه إلى أين وصل، وما الإجابة التي كتبَها، فهنا تبدو أمام ابنك بصورة مُتذبذِبة؛ لأنك تأمر دون متابعة، كأنك تقوم بتلك التوجيهات لمجرَّد أنك والدهم دون مبالاة بأهمية أو خطورة الأمر.
• لا تقارن بين ابنك وغيره من الأقارب والإخوة، خصوصا إذا كانت هناك فروق فردية في المستوى بينهم، فعلى سبيل المثال لا تقل له: إن فلانًا أفضل منك، ويَحصل على أعلى الدرجات، وهو يعلم أن "فلانًا" يجلس معه والده ليَستذكر له دروسه، وأنه يأتي له بالمُدرِّسين الذين يُساعدونه في تحصيل دروسه، أما أنت فلا تهتمُّ به، وتركِّز كل اهتمامك على أمره بالمذاكرة وكتابة الواجبات.
• حاول أن يكون حديثك مع أبنائك بسيطًا ومختصَرًا، وليس معقَّدًا؛ لأن الأطفال بصفة عامة قليلو التركيز، ويتشتَّت انتباههم بسهولة وسرعة.
• احرص على مناداة أبنائك بأسمائهم عندما تتحدَّث معهم، وليس مثلاً بـ (يا ولد أو يا شاطر)؛ لأن عالم الطفل يَنحصِر في نفسه والمُحيطين به مِن العائلة والأهل والأصدقاء المُقرَّبين، واذكر لهم طبيعة صلتك بالمُقرَّبين،؛ فمثلاً الطفل دائمًا يُردِّد كلمة "جدِّي"، ويُحبُّه، ولكن لا يَخطر ببال الأب أبدًا أن الطفل لا يعرف أن الجدَّ هو والد الأب أو والد الأم، فقد يُفاجأ الأب يومًا، وفي أثناء حديثه - وبالصدفة - عن علاقته بوالده "الجد" أن الطفل الصغير يسأله: هل جدي يكون والدك يا أبي؟ لذلك يجب أن يشرح الأب لابنه علاقته بهؤلاء الأقارب.
• لا تستخدم لغة الطفل وصوته في الكلام؛ فالطفل رغم أنه لا يستطيع بعدُ أن يتحدَّث مثل الكبار، إلا أنه يَفهمهم جيدًا؛ لذلك لا تقلِّد نطق الطفل الغريب لبعض الحروف والكلمات؛ لأن ذلك قد يُعوِّد الطفل على الخطأ.
• لا تَزِد على ابنك من الأعباء إذا وجدته مُرهقًا مِن عمل معيَّن، وتترك إخوته الذين كانوا في راحة ولعب، كما لا تُحمِّله ما لا طاقة له به.
• لا تُكثِر مِن أمره بالمذاكرة، بل احرص على تنظيم وقته، وعوِّده أن هناك وقتًا للمُذاكَرة وآخَر للراحة واللعب.
• لا تُكثِر مِن كلمات: "إني أتعب مِن أجلكم"، أو "إني أقضي اليوم كله في العمل مِن أجل توفير المال والراحة لكم"؛ لأنهم يعلمون أن كل الآباء يَتعبون مِن أجل أبنائهم، ولكن عليك ببثِّ روح الأمل فيهم، كأن تقول لهم: "أحب أن أراكم أفضل مني"، "أحب أن أراكم متفوِّقين"، وهكذا.
• اعلم أن الابتسامة، أو التحية البسيطة، لها أثر كبير عند معظم الأطفال، كما أن لقِطعة الحلوى أو الشيكولاتة أثرًا كبيرًا في كسر الجمود الذي قد ينشأ بينك وبين ابنك، ولا تنسَ أيضًا كلمات التشجيع والاحترام.
• يجب ألا تغيب عن الأسرة طويلاً وتترك كل التربية للأم؛ فتغيُّب الأب عن الأسرة وتركه كل التربية للأم قد يسبِّب القلق والحزن للأطفال.
• يجب أن تكون سلطة الأب هادئة وعادلة، وتَسير على الصواب؛ حتى ينشأ الأبناء على الحب والودِّ والتعاون وعدم الخَوف، وعلى العكس فشخصية الأب الدكتاتور الذي يتولى كل شيء في المنزل بنوع مِن القَسوة والعِقاب والحِرمان، هذا الأب في الواقع ضعيف ويريد أن يُثبِت وجوده باتباع أسلوبه الخشن مع زوجته وأطفاله، ويَميل أبناء مثل هذا الأب إلى القلق والشعور بالكَبت؛ مما يؤدي إلى الثورة والتمرُّد في وجه السلطة الأبوية.
وعلى كل حال، فالجو الأسري المتكيِّف السليم يلعب دورًا مهمًّا في تكيُّف الطفل في المُستقبَل، فيجب أن يكون جو المَنزل جوَّ هدوء يُساعد على راحة الأعصاب وممارسة الهوايات؛ مثل القراءة والكتابة والألعاب.

نشر في : 6:46 م |  من طرف Unknown

0 التعليقات:

    Popular Posts

back to top